لعلها .. آخر الوصايا !

لعلها .. آخر الوصايا !

(أ) أول شيئين عليك أن تُفكر بامتلاكهما في هذه الحياة هما : المنزل الجيد والسمعة الحسنة . (ب) لا تكن أول من ينقل الخبر السيئ (ج) لا تخدعك عروض الشركات وإعلاناتها .. جميعهم يبحثون عن المال الذي في محفظتك . ولا توقع على أي عقد إلا بعد قراءته أكثر من مرة . (د) هناك فرق كبير يا ولدي بين العين التي ( تنظر) والعين التي ( ترى ) .. عصا الضرير ترى أفضل من عيون الأحمق المُبصر! (هـ) احترم أسلافك باحترامك لاسمك . (و) مثلما تغلق باب بيتك جيداً كي لا يدخله اللصوص.. أغلق فمك جيداً كي لا تخرج منه الكلمات الرديئة. (ز) حاول أن تجري يومياً ثلاثة كيلو مترات .. الهرولة تطرد الضغط والسكر والدهون .. والكآبة. (ح) لا تُكثر من قول ( عندما يأتي الوقت المناسب ) فهذه – في الغالب – حجة للتأجيل .. فكل وقت – لو أردت – بإمكانك أن تجعله : الوقت المناسب . (ط) انتبه من الأمراض الاجتماعية اللامعة ! لمعانها وبريقها لا يُلغي كونها مرضاً . (ي) لا تجعل الأسماء الجديدة ، للأعمال الرديئة القديمة ، تخدعك .. مثلاً : الخديعة تظل « خديعة « حتى وإن سموها « شطارة « وذكاء !(ك) لا تمازح بالأسلحة .. والكلمات البذيئة. (أما بعد) وهكذا ، تنتهي سلسلة ( هي : وصايا .. وليست : وصاية ) التي بدأت كتابتها من 3 مارس 2011م حتى 2 فبراير 2012م . بدأت بـ 20 وصية نشرت عبر مقالين متتاليين ، وردود فعلكم – أيها القراء الكرام تجاهها – وتشجيعكم ومحبتكم وكرم تواصلكم ونقلكم لها واهتمامكم بها ، جعلني استمر بها .. فألف ألف شكر لكم ، وقريباً بحول الله ستنشر في كتاب يحمل عنوان : وصايا . لكم المحبة والشكر والتقدير .. والوصايا .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة