البدوية المتحضرة

البدوية المتحضرة
(١) هناك مدن تشعر منذ أول لقاء أنك تعرفها . تصافحك بحرارة وود . تفتح لك أبوابها كأنها بيتك : « أبو ظبي « من هذا النوع الذي تألفه الروح . حتى البحر في أبو ظبي مختلف .. تشعر أن الجميع شركاء فيه ، وليس ملك شركة إقطاعية .. أينما نظرت تراه .. كأنه يقول لك : مرحبا الساع ! (٢) في أبوظبي ، وكما يقول أستاذنا رشيد خيّون : تصالح المال والعقل . لم يذهب المال في مغامرة عسكرية كما حدث له في العراق .. ولم يبدده الهوس الايدلوجي المجنون كما فعل القذافي في ليبيا .. لم تبدد الثروة في صناعة الموت ، بل شارك بصنع الحياة .. ورفاهية الإنسان . (٣) لا بد من المقارنة : قبل أربعة عقود كانت بغداد عروس عروبتنا .. العبث البعثي حوّلها إلى : أرملة ! قبل أربعة عقود لم تولد « أبوظبي « .. الآن هي عروس المدن . قبل أيام حدثني صديقي ليبي ، وقال : في الستينيات زار الشيخ زايد « بني غازي « وبهرته المدينة ، وقال إنه يحلم بإمارات تشبهها ! انظروا ما الذي فعله العقيد المتهور .. وشاهدوا ما الذي بناه الشيخ الحكيم . (٤) سلام ومحبة لأبوظبي وللإمارات وأهلها / أهلنا .. ورحم الله بانيها وموحدها .

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة