البدوية المتحضرة
تاريخ النشر: 31 مارس 2012 03:29 KSA
(١)
هناك مدن تشعر منذ أول لقاء أنك تعرفها .
تصافحك بحرارة وود .
تفتح لك أبوابها كأنها بيتك : « أبو ظبي « من هذا النوع الذي تألفه الروح .
حتى البحر في أبو ظبي مختلف .. تشعر أن الجميع شركاء فيه ، وليس ملك شركة إقطاعية ..
أينما نظرت تراه .. كأنه يقول لك : مرحبا الساع !
(٢)
في أبوظبي ، وكما يقول أستاذنا رشيد خيّون : تصالح المال والعقل .
لم يذهب المال في مغامرة عسكرية كما حدث له في العراق ..
ولم يبدده الهوس الايدلوجي المجنون كما فعل القذافي في ليبيا ..
لم تبدد الثروة في صناعة الموت ، بل شارك بصنع الحياة .. ورفاهية الإنسان .
(٣)
لا بد من المقارنة :
قبل أربعة عقود كانت بغداد عروس عروبتنا ..
العبث البعثي حوّلها إلى : أرملة !
قبل أربعة عقود لم تولد « أبوظبي « .. الآن هي عروس المدن .
قبل أيام حدثني صديقي ليبي ، وقال :
في الستينيات زار الشيخ زايد « بني غازي « وبهرته المدينة ، وقال إنه يحلم بإمارات تشبهها !
انظروا ما الذي فعله العقيد المتهور ..
وشاهدوا ما الذي بناه الشيخ الحكيم .
(٤)
سلام ومحبة لأبوظبي وللإمارات وأهلها / أهلنا ..
ورحم الله بانيها وموحدها .