٦ أكتوبر ٢٠٠٢م

٦ أكتوبر ٢٠٠٢م
بعض المواقع الإلكترونية لصحافتنا المحلية تتيح لك الاطلاع على أعدادها القديمة .. حاول أن تعود إليها لتكتشف بنفسك الإجابة على هذا السؤال : هل تغيّر شئ ؟ اليوم ٦ أكتوبر ٢٠١٢م .. عد إلى أي صحيفة صدرت في ٦ أكتوبر ٢٠٠٢م وقلّب صفحاتها ، وتابع أخبارها ، واقرأ زوايا كتّابها ، وحاول أن تكتشف التالي : - هل تغيّر ( الخطاب ) المحلي ؟ - هل طرأ أي تغيير على المفردات المتداولة في هذا الخطاب ؟ - هل تغيّرت ( الصورة ) المعتادة ؟ - هل تم حل القضايا التي يتحدث عنها الكُتاب في زواياهم منذ ذلك الوقت ؟ - اقرأ ردود القراء على الأخبار والمقالات : هل تلاحظ تغيراً في نبرة تعليقاتهم على ما يحدث ؟ - قلّب صفحات الرياضة : ستجد نفس الوجوه ، ونفس الكلمات ، ونفس الأعذار .. وخبر إقالة المدرب ! - ستجد في عدد ٦ أكتوبر ٢٠٠٢م مواطن يشتكي عدم وجود سرير في مستشفى لوالده .. ستجد في عدد ٦ أكتوبر ٢٠١٢م نفس المواطن في صفحات القراء يبحث عن سرير لولده ! - نبّش في أخبار المحليات : ستجد الكثير من المشاريع التي ( ستنجز ) وتفتتح في ٢٠٠٦م و ٢٠٠٧م و٢٠٠٨م .. وطبعاً أنت الآن في نهاية ٢٠١٢م ولا تعلم - ولن تعلم - ما الذي حدث لهذه المشاريع ؟! - ستضحك كثيراً ( وربما تبكي ) لأنك ستقرأ : اعتماد عدة مليارات لمشاريع تصريف السيول ! - ستجد أن شركتي سعودي أوجيه وبن لادن تحتلان صفحات الاقتصاد . - سترى في صفحة القضايا نفس القضايا : قيادة المرأة للسيارة / عمل المرأة / عباءة المرأة / مرآة المرأة ! - وجدت هذه العناوين في اكتوبر ٢٠٠٢م في صحيفة ' الرياض' : [ المملكة من أكثر دول العالم اهتماماً بمعالجة الفقر والحد منه / انتهاء أزمة المياه بالطائف / البطالة في السعودية شر لا بد منه / أم ثلاثة أيتام تناشد المحسنين / لصوص يسرقون إطارات سيارة / مواطنون يتذمرون من الخدمات الصحية / انقطاع التيار الكهربائي يتواصل / آلاف المتقدمين على ٨٠ وظيفة / انقلاب سيارة في إحدى الهجر النائية ووفاة المدرسات ] من ٦ أكتوبر ٢٠٠٢ حتى ٦ أكتوبر ٢٠١٢م الأخطاء هي الأخطاء ، والأخبار هي الأخبار .. الشئ المطمئن : أن القارئ لم يعد هو نفس القارئ !

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة