ماذا كنا سنفعل بدونك؟!

ماذا كنا سنفعل بدونك؟!
(1) ماذا كنّا سنفعل بدونك ؟! وسط الزحام، والهموم اليوميّة، وبين الأشياء الرتيبة والمملة، تأتي لتمسح جبين التعب.. وتقول: غداً أجمل. (2) ماذا كنّا سنفعل بدونك؟! تستقبلنا صحف الصباح بـ 'تصريح' غبي.. تربت على أكتافنا وتساعدنا على تحويل التصريح إلى 'نكتة' شعبية نضحك منها وعليها.. وعليه! (3) ماذا كنّا سنفعل بدونك؟! العاطل ينتظر، والعاشق ينتظر، والمريض ـ رغم رائحة الأدوية ـ يبتسم، والسجين رغم برودة جدران الزنزانة ينتظر الضوء الذي يتسرب من الشق الصغير في الجدار، وأنا أنتظر... وجميعنا، نراك تلوّح لنا من بعيد.. وتبتسم! (4) ماذا كنّا سنفعل بدونك؟! فالذين لم يعرفوك بشكل جيّد: أحدهم انتحر، والآخر ساءت طباعه ونفسيته، والثالث هاجر. وأنا ـ على عهدك بي ـ كنت، وما زلت، وسأظل: صديقك. (5) ماذا كنّا سنفعل بدونك؟! شكراً أيها 'الأمل'.

أخبار ذات صلة

أعيدوا كتابة تاريخ الجزيرة العربية المسلوب (2)
حتى العزاء لم يسلم من «الاستعراض»!
حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
;
صنَّفنا الجامعات... فماذا تغيَّر؟
اختبار فرشاة الأسنان
فـن المعاهـدة
«وللحديث بقية».. حين يتحول الكاتب إلى شاهد على عصره
;
البركان الغائب
الجامعات.. والفعاليات
اتفاقية مكة.. وتحول إستراتيجي في ديناميكية الأمن الإقليمي
مَن أخذ مكاني؟!
;
البساطة.. معيار منسي لجودة الحياة
حراس الأمن.. حراس الحياة
عبدالعزيز الخويطر.. قلب يشبه قارة
الحوثي واختبار التحالفات السعودية الجديدة