ناصر الجوهر !

ناصر الجوهر !
أنا ـ وأعوذ بالله من كلمة أنا .. ومن بعض الأفكار التي تأتي بعدها ! ـ أرى أن بعض مشاكلنا سببها ناصر الجوهر! ناصر الجوهر نموذج للحلول المؤقتة ، والحل المؤقت : لا يعالج المشكلة .. بل يقوم بتأجيلها ، أو ترحيلها لزمن آخر .. هو أشبه بـ « البنادول « في الوقت الذي نحتاج فيه إلى عملية جراحية . ناصر الجوهر .. ثقافة مؤسساتية عامة ! انظروا حولكم .. سترون ألف ناصر الجوهر .. والمكان الذي لا يوجد فيه ناصر لا بد من صناعته ، ومن يتابع النكتة التي يبتكرها السعوديون بمهارة عند كل حدث ، وعند كل قضية سيرى أن ناصر تحوّل إلى رمز .. وطريقة عمل ! الحلول المؤقتة : مشاكل موقوتة .. ستنفجر في وجهك في أي لحظة . عندما يتدنى مستوى منتخب كرة القدم : يتم استدعاء ناصر . عندما تغرق إحدى المدن : هاتوا ناصر . عندما ترتفع الأصوات : اصنعوا لناصر برنامجاً تلفزيونياً جماهيرياً . ناصر لم يكن المشكلة .. ولكنه بالتأكيد لن يكون الحل ! فمثلاً في هولندا لا يوجد لديهم « شيء « اسمه ناصر .. بينما في اليابان ـ مثلاً ـ يتصدر نشرات الأخبار خبر انتحار ناصر ! أما تركيا وماليزيا فهما من النماذج الرائعة التي تتقدم إلى العالم الأول بعد أن تجاوزت العالم الـ .. ناصر . ملاحظة : أنا أتحدث عن ناصر الجوهر كرمز ولا أتحدث عن « ناصر الجوهر « الشخص والذي أكن له كل الاحترام والتقدير

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة