فاكهة وتواقيع

فاكهة وتواقيع
(أ) عندما تهب رياح التغيير،لا تقف في وجهها..سوف تقتلعك. عليك أن ترتب بيتك الترتيب المناسب..حتى تتحول «الرياح» إلى «نسمات» حلوة (ب) يقول العامة ( في ٦٠ داهية ) و طبعاً لا يوجد أي مصدر علمي معتبر يثبت أن ( الدواهي ) عددها ٦٠ داهية بالتمام والكمال ، ولا تدري لماذا اتفق الناس على هذا الرقم (٦٠) تحديداً ؟.. وأتحدى أي مواطن عربي - بعد تجاوزه لكل أنواع الرقابة - أن يذكر لنا نصف هذه الدواهي ! - هل ولادتك في هذا العالم المضطرب - الذي يسمونه : العالم العربي - هي أم الدواهي وأولها ؟ - أشعر أن العرب يحبون المبالغة لأنك لو حسبت كل الدواهي - من بيتك المتواضع إلى القصر الرئاسي - لن تصل إلى ستين داهية ! (ج) أحياناً أشعر أن « الأمل « نوع من أنواع المخدرات .. خاصة إذا لم يرافقه العمل . يمنحك الشعور بأنك ستحصل على ما تريد وأنت لم تخطُ خطوة واحدة باتجاهه. هذا « وهم « متنكر بزي الأمل . (د) لها لمسة سحرية ، تحاول النسمات الباردة في ليالي الصيف أن تقلدها .. ولا تستطيع ! تصافح وتفحص وتصفح وتفصح بلغة لا تجيدها سوى أناملها . كأن يدها : عصفور .. ولمستها : أجنحة .. وإحساسي : طيران ! من يدها .. اللمسة : همسة .. لا فرق بين أصابعها وأصابع البيانو : كلاهما تنساب منهما موسيقى . (هـ) هل سبق لك أن التقيت بهذا الشخص الذي إذا ذكرت أمامه كلمة (حريّة) اكفهر وجهه ونظر إليك بريبة وبامتعاض وكأنك قلت (انحلال)؟!... هذا أكثر الناس جهلاً وحماقة ، لا تحاوره .. فقط ادعُ الله أن يخلصه من غبائه وجهله . (و) عندما تقرأ أن توماس أديسون وصفه أستاذه بالغبي .. وأن والت ديزني فصله مديره لأنه غير مبتكر .. وأن أحد العظماء كان بليداً في المدرسة : لاتظن أن ترديدك لهذه المعلومات سيجعلك ، رغم كل ما يقال عنك ، ذكياً ومبتكراً . كل ما في الأمر: أن المدير والأستاذ غبيان ! (ز) أكثر مايضحكني في الحوارات التلفزيونية عندما يخاف المذيع ويقاطع ضيفه قائلاً : « طبعاً، هذا رأيك « ! أكيد رأيه يا بني آدم ولاّ ح يكون رأي جاره مثلاً؟

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة