تغريدات

تغريدات
‏(١) الصدفة : هي موعد لم تتدخل أنت بترتيبه وتحديد توقيته ! (٢) أكره العبارات المثالية جداً والتي تتحدث عن الوطن وتنسى المواطن ! (٣) المرأة التي تحبها بصدق : هي تلك التي تتحوّل بحضرتها إلى طفل ! (٤) الغالبية العظمى من الذين يدّعون الوقوف بجانب الوطن - أي وطن -هم في الغالب يقفون بجانب السلطة . (٥) أحياناً .. الصمت : ثرثرة جبانة ! (6) حواسي تعمل بشكل جيّد.. لأن عقلي هو الذي يشم ويذوق ويسمع ويرى .. وقلبي يراقب! (7) كتابة المذكرات : هي - في الغالب - محاولة لتحسين الماضي ! (8) كل قيد تلبسه أنت شريك بصناعته ! (9) كان إنساناً... صار عنصراً أمنياً يتم إطلاقه لافتراس أناس لا يعرفهم !

أخبار ذات صلة

أعيدوا كتابة تاريخ الجزيرة العربية المسلوب (2)
حتى العزاء لم يسلم من «الاستعراض»!
حين تعرف قيمتك.. تتغير خياراتك
بين «عثمان حافظ» و«صالح صيرفي»!!
;
صنَّفنا الجامعات... فماذا تغيَّر؟
اختبار فرشاة الأسنان
فـن المعاهـدة
«وللحديث بقية».. حين يتحول الكاتب إلى شاهد على عصره
;
البركان الغائب
الجامعات.. والفعاليات
اتفاقية مكة.. وتحول إستراتيجي في ديناميكية الأمن الإقليمي
مَن أخذ مكاني؟!
;
البساطة.. معيار منسي لجودة الحياة
حراس الأمن.. حراس الحياة
عبدالعزيز الخويطر.. قلب يشبه قارة
الحوثي واختبار التحالفات السعودية الجديدة