فاكهة الأبجدية

فاكهة الأبجدية
(أ) أعظم مُسكِّن اخترعته البشرية: الأحلام! (ب) - نسبة البطالة ٢٧٪ - يموت يومياً في الحوادث المرورية ١٧ شخصاً. - المجاعة تهدد ٣٠٠ ألف طفل بالموت في إفريقيا. الإحصاء: علم يحوّل المأساة الإنسانية إلى مجرد رقم في تقرير! (ج) التاريخ البشري: يتخيّله الفنان، ويصنعه القاتل! (د) ثلاثة أشياء لا أستسيغها، ولا أستطيع أن أهضمها: الشطّة.. والمايونيز.. ووطنية المرتزقة! (هـ) من كتابي «وصايا»: تخيّل: أن فتاة من الإسكيمو تحلم بالزواج من أمير عربي. أو أن شاباً أعرج يحلم بالاحتراف في فريق كرة القدم بريال مدريد. أو أنا أحلم بالفوز ببطولة ويمبلدون للتنس! الأحلام رائعة، وأروع ما فيها أن نعمل على تحقيقها، ويكون هنالك طريق واضح للوصول إليها... ولكن، بعض الأحلام غبية وشبه مستحيلة.. إيّاك أن تقع في شراكها. هذه ليست أحلاماً... هذه مسكنات تجعلنا نهرب من بؤس الواقع وننساه قليلاً، ولا نفكر أو نعمل - بجديّة - لتغييره إلى الأفضل. (و) أغلب المدن العربية تتنفس عبر رئتين اصطناعيتين : الإنترنت.. والريموت كنترول! (ز) الكمان: لون... تحوّل إلى: صوت! (ح) في كل لمسة، ونظرة، وكلمة: طاقة.. اما أن تحرقك، أو تجعلك تضئ! (ط) أنت: ما يريد أن يراه الناس فيك. أنت: الصورة المقبولة من المجتمع الذي أعتاد على «فرد» بمواصفات ومقاييس وطباع معينة... أي خروج عنها هو خروج عن القانون الذي تراكم بحكم العادة والتقليد حتى صار يصدر أحكامه عليك، ويحدد صفاتك وطباعك التي على ضوءها أما أن تُرفض أو تقبل! عاداتك ليست عظيمة ونبيلة. ملابسك ليست الأكثر أناقة. طعامك ليس الطعام الألذ. ولكن.. هي أشياء تفعلها، وتنحاز إليها لا شعوريا، لأنها تُشكل ما يسمى بـ: الهوية! هي ما يثبت أنك تنتمي لهذا المجموع. أنت لست «أنت».. أنت: هُم!! (ي) الكتابة: ذنب.. يؤنبك ضميرك إن لم ترتكبه بشكل فاحش الروعة!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة