تغريدات وفاكهة - 1

تغريدات وفاكهة - 1
(١) جرّب أن تذهب إلى المتاهة.. لعلك تصبح «الدليل» لدرب جديد! انتفض على لغتك.. واصنع العبارة التي تشبهك. الذين يعتقلون لسانك هم بشكل ما يعتقلون عقلك! يقولون لك «لسانك : حصانك».. إذاً، لا تمنحهم فرصة ترويضه! (٢) منذ سنوات وإحدى الأفكار تحاول العبور لرأس أحمق، ودائماً تجد أمامها تلك اللوحة: الطريق مغلق للصيانة! (٣) المصور الجيّد: قنّاص ماهر. الكاميرا: بندقية. اللقطة: رصاصة، تُصيب «اللحظة».. ولا تقتلها. الصورة: قفص. (٤) الجمهور: سيل جارف. إما أن تجري معه وتنجو، وتلك خيانة! أو أن تقف على ضفاف الهدير، وتلك سياسة. أو أن تقف في وجهه، وتلك شجاعة.. وحماقة أيضاً! الجمهور: قيد.. تظن أنه اسوارة! (٥) هل تعلم أنك تشوّه أي قضية - حتى وإن كنت تؤمن بها - عندما تدافع عنها بلغتك الهمجية؟ وأن «القضية» لو نطقت، لقالت لك: ابتعد عني.. أنت تشوهني أكثر من خصومي! (٦) المشهد: واحد، لكنه يختلف باختلاف العين التي تراه والعقل الذي يستقبله، لهذا: سيختلف «الرواة» بنقل المشهد إليك! (٧) قال اللص: لا تدّعِ الأمانة، طالما أن الحياة لم تمنح «السوء» في داخلك أي فرصة للظهور! الامتيازات التي ولدت وهي بين يديك جعلتك نزيهاً رغم أنفك! (٨) حوار عربي: - أيُّهما أفضل: أن تعيشَ بذلٍ، أو أن تموتَ بشرفٍ؟ - ألا يوجد خيار ثالث؟!.. مثلاً: أن نعيشَ بشرفٍ. (٩) لا توجد زنزانة في العالم تستطيع حبس فكرة حرة . الفكرة الحرة بإمكانها أن تحبس الزنزانة! (١٠) لماذا تكتب؟ - في الكتابة أتحدث دون أن يقاطعني أحد.. سواي! - أصرخ بهدوووء! - ألعن القبح بكافة أشكاله وأحتفي بالجمال. - أزرع في صدري رئة ثالثة! - أقاوم، وأتماسك، وأتكاثر، وأحب، وأحلم، وأطير... (١١) أخبث الأسئلة: سؤال مؤدلج، يأتي إليك وهو يحمل إجابته على ظهره.. أو هو يدفعك إليها دفعاً: كأنه لا توجد إجابة سواها! (١٢) عجباً لهذا المستبد! في كل العصور.. ومع اختلاف الأماكن: يُكرر نفس الأخطاء، ويرتكب نفس الخطايا! (١٣) الأوطان التي لا تقبل النقد تترهل.. النقد: عافية، وغيابه: مرض. ليس من الوطنية أن تمتدح أخطاء بلادك! (١٤) الدولة ليست بحاجة إلى: صورة لامعة.. هي تحتاج أكثر إلى: تصوّر ألمعي. ما أكثر صور الماضي.. وما أقل تصورات المستقبل!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة