تغريدات وفاكهة - 2

تغريدات وفاكهة - 2
(١) من يخسر نفسه لا تهدده بأي خسارة أخرى.. مهما كان حجمها! (٢) لا ترفض الأشياء أو تقبلها حسب موقفك من المصدر الذي أتت منه، بل حسب خيرها وشرّها وجمالها وقبحها. (٣) الابتسامة : هي «الكلمة» الوحيدة التي تفهمها كل شعوب الأرض. علّق المتشائم: و(التكشيرة) كذلك! (٤) في الفن لا يوجد صواب وخطأ، فالخطأ الذي ترتكبه بشكل رائع ومدهش هو أكثر صواباً من صواب أصبته بطريقة باهتة ومكرورة ومملة! (٥) ليست الأجساد وحدها التي تُوصف بالطهر والعهر.. «الكلمات» كذلك! (٦) هناك مدينة تستطيع أن تبني علاقة مع شوارعها وروحها قبل أن تصل إلى ناسها. وهناك مدينة حتى ولو منحتك المنزل والهوية تشعر أن الغربة تطاردك فيها! (٧) العبيد لا يجيدون الكتابة.. الكتابة: حريّة! (٨) أكره الذي يرى أن «الوطنية» ثوب تم تفصيله على مقاسه وحده.. عند خياط أفكاره! (٩) التاريخ ليس رفاهية.. أو حكاية مسلية يرويها جدّ لأحفاده. التاريخ: مرآة صنعها «الأمس» ليرى فيها «اليوم» وجهه «غداً».. إذا نظر إليها بشكل جيّد. كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟.. علينا أن نعرف: من أين أتينا؟ من لا يقرأ التاريخ، لا يرى المستقبل! (١٠) الكثير من العبيد لا يعلمون أنهم عبيد، وإذا نبهتهم.. هم أول من سيحاربك! (١١) حديثك عن الأشياء العميقة بلغة بسيطة: موهبة. حديثك عن الأشياء البسيطة بلغة عميقة: إدعاء! (١٢) أسوأ الأزمنة تلك التي تجعلك تبحث عن أهون الشرور لتتبعه! (١٣) بعض القوانين تشبه الأحذية: في المحل مقاسها مناسب.. خارج المحل ضيّقة جداً ! (١٤) نقرأ.. لنضيع! نقرأ أكثر.. لنكتشف الدروب. نقرأ أكثر وأكثر.. لنعرف العلامات وندل الطريق. نكتب.. لنمثّل دور «الدليل»!

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة