كتاب

خُبْزَة وزيْتُونَة!!

إذا كان ضبط شهوة البطن أمراً يشغل كثيراً من الناس على مختلف اهتماماتهم حتى أن كتب «الريجيم» تملأ المكتبات كما تملأها كتب الطبخ وفنونه، فإن هناك تداخلاً في النصائح الغذائية وتعددها إلى درجة التخمة. لكن يتفق خبراء الغذاء على أن الدقيق الأبيض الذي نتناوله خبزاً وحلويات ومعجنات وفطائر.. الخ، فيه خطورة شديدة على الجسم ونموِّه. وينصحون بضرورة استبداله بالخبز المصنوع

من القمح أو الشعير.


** **

وأبرز مخاطر الخبز الأبيض هو احتواؤه على مواد كيميائية حيث تُزال منه قشور القمح باتباع مجموعة من خطوات المعالجة الصناعية، والتي يتم فيها استخدام مجموعة من المواد والوسائل الكيميائية، فيكون بالنتيجة عبارة عن مادة مصنعة خالية من المواد التي تشد العظم وتطوّله وتقوّيه وهو ما يؤدي


إلى ضعف مناعة الجسم وكثرة أمراض السكر والقولون.

** **

وهكذا فإذا كان اختيارك للخبز صحيحاً، فإن غذاءك صحيح والعكس بالعكس، فقد عاش أجدادنا بخبزة صح وشيء بسيط من الطعام، فكانوا أقل منا أمراضاً، ولم تكن حالهم كحالنا ، تمتلئ عياداتنا ومختبراتنا

وصيدلياتنا كل يوم، بأوضاع بائسة، وأمراض مختلفة!

** **

وأختم بقصة عن أن أحد من يعانون من السُمنة المفرطة ذهب إلى طبيب هندي، كشف عليه ونصحه بأن يعمل على أن يخلو نظامه

الغذائي من أي دهون ولحوم ومشتقاتها.

- فاحتج المريض قائلاً: يعني

آكل «تبن» يا دكتور؟!

- فيردُّ عليه الطبيب قائلاً: إذا «تبن»

ما فيه دهون ما في مانع (إن إنتا ياكل تبن)!!

وأنا هنا بالطبع لا أنصح بأكل التبن، ولكن لا أجد

أن هناك ما يمنع من أن نأكل خبز القمح أو الشعير!.

#

نافذة:

«الجِسْمُ الصَّحِيحُ فِي الخُبْزِ الصَّحِيحِ»!!.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة