كتاب

عدوانية إيران

اختتم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مقاله الذي نُشر في النيويورك تايمز في منتصف يناير 2016 بالقول: «السؤال الحقيقي، هو ما إذا كانت إيران ترغب في العيش وفقاً لقواعد النظام الدولي، أم أنها ستظل دولة ثورية تسعى للتوسع وتحدي القانون الدولي؟».

****


ويفرغ الكاتب عبدالله العلمي في فصل من كتابه : (الأطماع الإيرانية في الخليج، دار مدارك للنشر، ط 1 ـ يناير 2017)، الحيز للدلالة على أبعاد السياسة الإيرانية العدوانية من واقع دراسة موثقة بالحقائق ومدعومة بالأرقام، استغرقت 58 نقطة[ ص 48/61]، شكلت السجل الإرهابي للنظام الإيراني، وكشفت الأكاذيب المستمرة التي يروجها النظام الإيراني على مدى 35 عاماً.

****


وينتهي العلمي بأن ليس هناك أدنى شك أن إيران تسعي منذ فترة طويلة للتمدد والتوسع عبر إستراتيجية الأذرع العسكرية المعلنة الخفية للانقضاض على الأنظمة السياسية في المنطقة. فمنذ وصول الخميني للسلطة في إيران أطلق مشروع تصدير الثورة في المنطقة العربية. لتثبت إيران أنها دولة احتلال تتلبس لبوس الدين، وتتغلغل في مناطقنا بأسلوب الأفاعي. والأدلة والبراهين كثيرة ومنها، الحروب الشرسة التي تقودها إيران ضد المشروع العربي في دمشق وبيروت وبغداد وصنعاء. [ ص 62/63].

****

أما التدخل الإيراني السافر والمستمر في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص فإنه لم يعد خافياً من خلال مخالبها المتمثلة في حزب الله، والدعم الإيراني للإرهاب وللأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة التي يمولها ملالي طهران من خلال الاستثمارات المالية التي تديرها إيران تحت مسمى «استثمار الخمس» .. لخدمة مصالحها التوسعية.

#نافذة:

[[إن إيران لا تعرف لغة الحوار والنقاش، إيران لا يصلح التعامل معها إلا بالقوة.]]

سلمان عسكر / في عبدالله العلمي [ص 164]

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!