كتاب

يوم الحب والمحبة

صحوت أمس على نوبة حب جارفة اجتاحتني بعد مشاهدة مناظر الحج والحجيج الذين توافدوا من كل مكان الى المشاعر المقدسة في مكة المكرمة. كان أمس هو اليوم التاسع من ذي الحجة حيث قلوب ضيوف الرحمن من الصباح الباكر تهفو إلى عرفات حيث يوم وقفة عرفة، وهو أهم يوم، وأهم نسك وعمل من أعمال الحج ومناسكه. عشرات الآلاف من الحجاج يغادرون منى مبكرين ليقطعوا مسافة ثمانية كيلومترات بين منى وسهل عرفة بما وفرته دولتنا الحبيبة من وسائل نقل متعددة يستخدمونها بكل سلاسة للوصول إلى هذا المشعر الحرام. حيث يبدأون نسكهم بالوقوف بعرفة منذ فجر اليوم التاسع.

****


أخذني هذا المنظر المهيب لتذكر كلمات قالها الشاعر السوداني التجاني حاج موسی، أجدها تمثل مشاعرى تجاه بلادي وما تقوم به كل عام من جهود جليلة لخدمة حجاج بيت الله الحرام لاستكمال مشاعرهم بكل راحة وطمأنينة:

يا بلادى الطيبة جيتك


عندى ليك كلام كتير

أصلى من بدرى احتويتك

أنتى يا حبى الكبير

****

كيف لا وأنا أشاهد المرافق التي تُقام وتُطور سنة بعد أخرى في هذه المشاعر وأعود سنوات للخلف لتذكر المشاق الكبرى التي كان يخوضها الحاج لتأدية مناسكه. فما أبعد اليوم عن الأمس وما أعظم ما يتم في هذه البقاع المقدسة التي أستأمن الله ذرية الخليل إبراهيم -عليه السلام- عليها وجعلها مصدر رزق لهم، وجعلوا منها مصدر فخر واعتزاز..

#نَافِذَةٌ:

﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ﴾.

إبراهيم (37)

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!