كتاب

العداء للميديا..!

احتلت قضية الشاب عبدالله التوم (١٨ عامًا) الطالب بكلية الطب بجامعة شقراء، الذي ظهر في لقاء مع مدير الجامعة الدكتور عوض الأسمري في سؤال عن توطين الوظائف في الجامعة، ساحات الشبكة العنكبوتية والإعلام خلال الأسبوع الماضي، ووجدت ردود فعل واسعة في «تويتر».

****


ولست معنيًّا هنا سوى بالجملة التي قال فيها مدير الجامعة: «السبب هو أنت، وإخوانك والأجيال السابقة، هذول الدكاترة إخواننا وجايين يخدمونا في وطننا ولا يجب في الحقيقة أن نتكلم بهذا الكلام أو أن يصدر منك، أنت تعلمت من ناس أو من الميديا، الميديا الآن غلطانة ونحن جامعة ما نأتي بالشخص إلا الذي تنطبق عليه الشروط.....».

****


وبغض النظر عن الغضب والحدة التي شابت الرد فإن الهجوم على الإعلام، أو (الميديا) كما وصفها د. الأسمري، يُذكرني بحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الإعلام الأمريكي، واعتباره بعض أجهزة الإعلام الأمريكية بأنها عدو الشعب الأمريكي!! هو الأمر الذي أثار الإعلام الأمريكي، تعهدت بعده أكثر من 300 صحيفة أمريكية بنشر مقالات افتتاحية للدفاع عن حرية الصحافة.

****

ونصيحتي لكل مسؤول يتولى مهام قيادية، خاصة تلك التي تتعلق بتقديم الخدمة للناس، ألا يفتح عليه أكثر من جبهة واحدة في نفس الوقت، وأن يتجنب على وجه الخصوص مُعاداة «الميديا»، فللإعلام رسالة.. ودور في بناء الأمم وتقدمها وعليه مسؤولية خطيرة في أداء الرسالة المكلف بإنجازها. وهو «سلاح» ذوي حدين يجب علينا أن نحسن استخدامه ليعمل بشكل إيجابي يخدم الوطن وأهدافه.

#نافذة:

«إن عظمة أمريكا تعتمد على دور الصحافة الحرة في قول الحقيقة لأصحاب النفوذ.. ووصم الصحافة بأنها عدو الشعب هو أمر غير أمريكي؛ إذ يشكل خطرًا على الميثاق المدني الذي نشترك فيه منذ أكثر من قرنين من الزمان».

مجلس تحرير صحيفة (ذا بوسطن جلوب)

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!