كتاب

أبٌ عربي!!

حكاية جديدة عن الراحل (ستيف جوب) شاهدتها أخيراً في يوتيوب تقول إن فتاة تنتمي إلى إحدى الأسر المحافظة أصبحت حاملاً من شاب عربي كانت تُحبه. لم تستطع أن تُقنع عائلتها بالموافقة على الزواج منه فقررت أن تضع طفلها الوليد للتبني. وكان شرطها الوحيد هو أن يتربى طفلها في حضن أسرة تستطيع أن توفر له التعليم الجامعي.. وبالفعل قامت أسرة بسيطة الحال غير متعلمة بتبني هذا الطفل.. والتعهد بتعليمه وإدخاله الجامعة.

****


بعد سبعة عشر عامًا دخل الطفل الجامعة.. لكنه خرج منها بعد حوالي ستة أشهر لعدم قدرته على التعلُّم.. وكان الوالدان في منتهى الحزن.. لكن ابنهما أقنعهما أنه في يوم ما سيكون ناجحًا بغض النظر عن عدم استكماله تعليمه الجامعي.

هل تعرفون من هو هذا الطفل؟


إنه ستيف جوب.. فرغم أنه ابن بالتبني، ولم يكمل تعليمه الجامعي إلا أن طموحه جعل منه المخترع العظيم في كل الأزمنة.

****

حكاية «عبيطة».. مفادها أن التعليم لا يصنع النجاح بل الفرد هو من يصنع نجاحه بنفسه.. وهو كلام صحيح حتى لو صيغ في حكاية «هبلة».. خرجت منها شخصيًا بما يلي:

* أن العرب يقدمون النجاح للغير حتى لو لم ينجحوا هم أنفسهم!

* أن أبناء العرب يمكن أن ينجحوا دون تعليم.. حتى لو كانوا بالتبني!!

* أن في استطاعتك أن تُصبح ما بين ليلة وضحاها ستيف جوب آخر، فتنتقل من شخص دون «جوب» إلى شخص يخلق عشرات الآلاف من الـ«جوبز»؟!

****

أما العبرة الكُبرى هنا فهي.. أنك ستجد العرب دائمًا «خلف» النجاحات وليس «أمامها».. حتى ولو جاء دورهم بالصدفة!!

* إنه العربي الخارق.. استعمله مرة واحدة ثم ضعه بجانب الحائط!!.

#نافذة:

* هناك سبب وراء كل ما يحدث في الحياة.. وأنت وحدك من يعرف هذا السبب!!.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!