كتاب

الزميل شعبولا؟!

بعد أن نُصِبت الراقصة فيفي عبده أماً مثالية لعام 2014، والإعلان في العام الماضي 2017، عن اتفاق الراقصة سما المصري مع إحدى الفضائيات على تقديم برنامج «ديني» في شهر «رمضان» 1439هـ يتناول عقوق الوالدين، ها نحن نقرأ اليوم عن منح المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم (شعبولا) لقب سفير النوايا الحسنة!!

****


ما أقوله ليس طرفة ولكنه خبر تداوله عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع صور للفنان شعبان عبدالرحيم مُمسكاً بشهادة منحه لقب سفير للنوايا الحسنة. وتشير الصور إلى أن المركز الدولى لحقوق الإنسان قد منح «البروفيسور قاسم عبدالرحيم حسن موسى»، مطرب شعبي، وشهرته شعبان عبدالرحيم، لقب سفير النوايا الحسنة من أجل التعايش السلمي!!

****


لا نلوم هنا بالطبع شعبولا، ولا باقي شلة الرقص والفرفشة، فالرجل نفسه قال في تصريح خاص لإحدى الصحف، بأنه فوجئ بتكريمه.. لكن الزمن، كما كتبت منذ سنوات وبالتحديد في 29/07/2014، هو زمن شعبولا. فنحن نعيش اليوم عصر فوضى الفنون، فالموسيقى تحولت إلى زمر وطبل وإيقاع صاخب يصاحبه غناء، يعتمد الكلمات السطحية تنفّذها مغنيات يستعنّ بأجسادهن المثيرة لا بحناجرهن!.. وهكذا الحال في بقية الفنون والثقافة والأدب.

****

ان الزمن تغير على كافة المستويات العلم والثقافة والأدب والكتابة.. أما في الفن «فهو زمن تجد فيه لشعبان عبدالرحيم.. «شعبولا» من المعجبين ما يفوق عدد ما كان يحظى به الفنان عبدالحليم حافظ، حتى لو لم يدَّعِ «شعبولا» أنه الأفضل»!!

والحمد لله.. بأنني قد تقاعدت حتى لا تجمعني الصدفة مع الزميل السفير «شعبولا»، وهيييييه..!!

#نافذة:

«نعيب زماننا والعيب فينا

وما لزماننا عيبٌ سوانا

ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ

ولو نطق الزمان لنا هجانا»

الإمام الشافعي

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!