كتاب

يَفْتَح الله؟!

طالما نحن في الحب وسنينه فلعلي أسترجع هنا إحدى أحلى الكلمات التي عبرت عن الحب.. والرومانسية.. والعهود التي يعقدها الحبيبان بين بعضهما البعض لامتلاك قلب الآخر، والتي لا تختلف كثيراً -أحياناً- عن العهود والوعود التي يقذف بها المرشح السياسي، فإذا كان يُقال أن أصدق السياسييين هو الكذوب، فكذلك أصدق الحُب.. أكذبه!!

****


وأذكر هنا إحدى سيدات الكلمة الحجازية الشاعرة ثريا قابل التي كتبت، هي ورصيفها الراحل إبراهيم خفاجي أحلى وأعذب الأشعار التي تحولت إلى أغانٍ لا زال صداها يتردد، خاصة وأنها خرجت بحنجرة «صوت الحياة» طلال مداح، وألحان صاحب النغم الرشيق الذي ينبض حباً وحياة وكأنه يأخذك لتستمع إلى ألحانه «عنوة» لتتفرغ لسماع هذا الثلاثي الجميل: (ثريا/ طلال/ فوزي).. وأحيانا (إبراهيم/ طلال/ فوزي)، يأخذونك إلى عالم الفن والحب والجمال والرومانسية دون عناء.

****


إنها أغنية (أديني عهد الهوى) التي تصور حالة العشَّاق عندما يتبادلون العتاب، دون أن يتركوا الحب يسقط أو ينزوي.. فهو عتاب المحبين، تقول فيها السيدة ثريا قابل:

اديني عهد الهوى... واثبت لي إنك بتوفي

وهات لي بعض الأمل... وقلي اصبر وضحي

أما وانك تغيب... ويسموك عليا حبيبيفتح

الله يا حبيبي... كل واحد وله طريق

حبي مو بيعة وشروة... حتى تتشرط وتؤمر

تمتحن فيا المشاعر... بالإشاعة والتكبركم

حكمت وكم ظلمت

كم وكم.. كم وكم

كنت بسكاتي باعينك

وجاي دحين تشوف

عزة النفس ورهينك

وأخيراً .. لا تأمن على حبك إلا لمن ترى فيك الحياة حُلوها.. ومُرها، وتكون معك في الحالتين.

#نافذة:

«بعض الذكريات لا يمكن نسيانها لأنها أمتعتنا كثيراً».

أخبار ذات صلة

أمير الماء
الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
;
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)
;
كيف تؤمن السعودية حدودها واقتصادها وسط عواصف الإقليم؟
كيف تصنع أفكارنا وكلماتنا تفاصيل واقعنا؟
زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
;
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر