كتاب

راسبوتين!!

قرأت من سنوات طويلة قصة الراهب الروسي غريغوري راسبوتين الذى ولد عام 1869 لعائلة من المزارعين البسطاء وتحوَّل إلى واحد من أهم الشخصيات الروسية حيث وصل منذ عام 1905 لقمة التأثير في البلاط الإمبراطوري الروسي، ليبدأ اسمه في الارتباط بـ «فضائح» كبيرة.

***


وقد تباينت آراء الروس حول راسبوتين في حياته ما بين «الرجل المقدس» وحتى «الثعبان»، وهو وصف أطلقه عليه رئيس الوزراء الإصلاحي في ذلك الوقت بيوتر ستولبين. وقد انتهت حياة هذا الراهب الأفاق في ديسمبر عام 1916 حيث اغتيل على يد نبلاء روس كانوا يتوقون لإنهاء تأثيره على الأسرة المالكة في روسيا.

***


وهناك أكثر من صفة من صفات راسبوتين جعلتني أشبِّه حياته السياسية ببعض الرؤساء الأمريكيين.. أهمها:

- الفضائح الجنسية التي ارتبطت براسبوتين حيث أطلق عليه ألقاب مثل «آلة الجنس» و»عشيق» القيصرة، كما أن له علاقات بنساء كثيرات في البلاط الإمبراطوري الروسي.

- حظي راسبوتين بإعجاب الكثيرين من الذين التقوا به بفضل ما تمتع به من ذكاء كبير فضلاً عن أنه كان يسحر الجماهير بحديثه.

- رغم شعبيته الكبيرة إلا أنه حظي بكراهية كبيرة من الأوساط السياسية الروسية خاصة الأمراء والنبلاء الذين تآمروا للتخلص منه وقتلوه في النهاية.

***

وقد جعل العنف والفوضى اللذان واكبا الثورة البلشفية كلمات راسبوتين بمثابة نبوءة. فقد توقع مقتله في رسالة للإمبراطور نيقولا الثاني قال له فيها: «إذا فعلها النبلاء فإن الملكية ستسقط»، وهي كلمات تماثل تلك التي أطلقها الرئيس الأمريكي ترمب حين قال: «في حال تم عزلي أعتقد أن الأسواق ستنهار»، بل وأكد أن مؤيديه لن يسمحوا بسقوطه أو عزله.

وقد سقطت الإمبراطورية الروسية، وأعدم الثوار الشيوعيون العائلة الإمبراطورية في عام 1918.

#نافذة:

(بدوني سيتحول كل شيء إلى فوضى).

راسبوتين

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!