كتاب

تعيين ميت؟!

لابد أن أؤكد هنا بداية:

- أنني لا أعني في عنوان المقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مداورو الذي انتهى حكمه للبلاد من الناحية العملية، وأصبح ميتاً سياسياً، بعد أن سحبت كثير من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، اعترافها به، بعد أن أعلن زعيم المعارضة رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان جوايدو نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد.


- ولا أعني كذلك رئيساً يسعى حالياً للترشح لمدة جديدة ودخول الانتخابات رغم تدهور صحته ورفض الكثير من مواطنيه لذلك الترشُّح.

***


الميت الذي أعنيه هو ذلك الذي أطلق أحدهم تغريدة بتعيينه خلفاً لوزير النقل المصري الذي تم إقالته بعد حادثة قطار محطة رمسيس التي ذهب جرَّاءها أكثر من عشرين قتيلاً وعشرات من الجرحى. وقد جاء بالتغريدة سالفة الذكر الآتي: (تعيين الدكتور مهندس محمد وجيه عبد العزيز وزيراً للنقل والمواصلات وحلف اليمين بعد غد، هو صاحب إنشاء جميع محطات وأنفاق السكة الحديد المطورة بفرنسا وصاحب الطفرة في السكك الحديدية التي حدثت بالسويد على مدار 18 سنة الماضية، حاصل على الأوسمة العليا من فرنسا في السكك الحديدية، ربنا يوفقه)!.

***

ورغم أنني أوافق أن نشر مثل هذه التغريدة يُمثل جريمتي نشر أخبار كاذبة وترويج الشائعات، ما من شأنه إثارة البلبلة وتكدير الأمن العام والسلم الاجتماعي وزعزعة استقرار الدولة، كما يقول المحامي سمير صبري الذي تقدَّم ببلاغ للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد صاحب التغريدة، لكن التغريدة تأتي كجرس إنذار لخطورة الاعتماد على السوشيال ميديا، خاصة وأن «التويتة» الكاذبة، تم توزيعها من قبل عدد كبير من الصحفيين ونسبها إلى مصادر موثقة؟!

#نافذة:

[المشكلة أن الناس تصدق الإشاعة أكثر من الحقيقة بقدر لهفتهم على تحقيقها أو شماتتهم بصاحبها وتفاهة عقولهم دون التحقق من مصدرها].

عائشة ركن الدين‏/تغريدة في تويتر

أخبار ذات صلة

زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
;
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟
قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
;
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي