كتاب

أبشر ياعم...!!

ثمة أبطال يكبرون داخلك إلى حدود لا يمكن أن تصفها، وآخرون يموتون بمجرد الظهور على السطر، ومثل هؤلاء هم (لا) يدركون أي شيء ولا يفهمون أي شيء ولا يشعرون بأي شيء وأجزم أن بعضهم لا يعرف ماذا تعني الكتابة!!!، ولو سألت أحدهم أين يقع البحر الأحمر لتلفت يميناً وشمالاً وصمت، ومثل هؤلاء تجدهم يكتبون ويعلقون تعليقات (لا) قيمة لها أبداً وكأن كل همهم هو محاربة الفكرة ومطاردة الكاتب الذي يكتب لهم ويدافع عن حقوقهم، و(لا) أقبح من هؤلاء الذين تجدهم أحياناً يتربصون بكل الحروف ويمارسون أدواراً كريهة جداً وضد من..؟!، للأسف ضد قلم يبحث عن كيف يساعدهم وكيف يقدم المعاناة للمسئول بطريقة مؤدبة ليس إلا من أجل القارئ الذي يرى فيه وجهه ويشعر به وبمعاناته.

بالأمس قرأت هذا التعليق «ياليت كان دخلت إلى لب الموضوع بدلاً من تلك المقدمة الطويلة»، والحقيقة أن مثل هذا هو لم يمنح نفسه فرصة لقراءة المقال وأخذ على عاتقه مهمة التصدي للفكرة ليس إلا من أجل أن يستفز الكاتب، وعلى أي حال (لا) يهم لأنني تعودت أن أكتب بروح إنسان، تكتب للإنسان بقلم (لا) يبحث عن المصالح و(لا) يهتم سوى بالأبطال الذين يقدرون قيمة التعب ويشكرون كل من يقدم لهم خدمة لأنهم يعرفون تماماً قيمة الكتابة ومهمة الكاتب الذي يكتب لهم.


(خاتمة الهمزة).. كل مقال يكتبه الكاتب يضيف إلى عمر قرائه ويسرق من عمره الكثير، ومن جرب الكتابة يعرف ماذا تعني!، وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
;
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟
قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
;
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي