كتاب
زيارات وقمة خليجية تؤكد: خليجنا واحد
تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2021 19:42 KSA
ونحن في هذا الوطن الغالي تثبت السعودية كل يوم أنها الدولة الرائدة الكبرى التي تحتضن مكوِّنات الوحدة الخليجية بسياستها المتزنة الاحتوائية، وبفضل القيادة الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وجَّه مؤخراً سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بزيارات لدول مجلس التعاون، تأكيداً على وحدة الخليج العربي والمصير المشترك، الذي يربط هذا الكيان ليكون قوة مؤثرة على المستوى الإقليمي والدولي. وقد بدأت رحلات سموّه الخليجية الثلاثاء 7 /12 /2021م بزيارة لسلطنة عمان ثم تبعها زيارات لكل من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين وختامها المسك كان لدولة الكويت الشقيقة، وقد جرت لسموه استقبالات حافلة تعبر عن مشاعر التقدير والامتنان بهذه الخطوات المباركة في سبيل التضامن، وتوحيد وجهات النظر نحو القضايا المصيرية في المنطقة.
وقد توافقت الكثير من الرؤى والأهداف في تلك الزيارات الميمونة، وهي أكبر مما كان يطمح إليه المواطن الخليجي، فهناك في عُمان وحدها 13 مذكرة تفاهم بـ 30 مليار دولار لتعزيز الاستثمارات والعمل المشترك في مشروعات محددة ضمن القطاعات الاقتصادية الواعدة
بل أفرحنا الطريق التبادلي التجاري الذي يختصر زمن الرحلة إلى 800 كلم، واستثمار بـ (5) بلايين دولار في السلطنة. وهكذا في جميع دول مجلس التعاون عملٌ مشترك لتحقيق أهداف عليا.. وهناك برامج يستعرضها الجانبان بما يُحقِّق أمن واستقرار المنطقة ورفاهية الشعوب، تحت مظلة المجلس التنسيقي الذي رفع مستوى التنسيق فيه ليكون الأمير محمد بن سلمان رئيساً له.
ولم يمض أسبوعاً واحداً إلا والرياض تحتضن القمة الخليجية الثانية والأربعين، والتي ترأسها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو ولي عهده الأمين، والذي أكد في كلمته على: «أهمية تنسيق الجهود بما يُعزِّز ترابطنا وأمن واستقرار دولنا، وضرورة استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية، ومنظومات الدفاع والأمن المشتركة، بما يُعزِّز دورنا الإقليمي والدولي من خلال توحيد مواقفنا السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي»
بهذه الكلمات وضع سموه خارطة طريق نحو السير في طريق الوحدة الخليجية في مجال الطاقة، وأهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال النفط والغاز، وقطاع البتروكيماويات، وكذلك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ولم تخلُ القمة من تبادل وجهات النظر حول التقنيات الحديثة، وأهمية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والأمن السيبراني.
كما تطرقت القمة لكل ما يخدم شعوب المنطقة وسكان العالم، من حيث التغيير المناخي، وضرورة تعزيز التعاون حول تطبيق النهج الدائري للكربون، ومعالجة التحديات المسببة للاحتباس الحراري، والوصول للحياد الصفري في عام 2060م من خلال مبادرات منها الشرق الأوسط الأخضر.
بل وناقشت القمة مجالات متعددة منها: النواحي الصحية، والسياحية، والأمن الغذائي والتنمية البشرية، والتأكيد على دعم الشباب وتمكين المرأة الخليجية.. وأكدوا على أهمية الالتزام بتطبيق اتفاقية العلا، لتكون قوة دافعة للمنظومات الدفاعية والأمنية المشتركة.
ولأن دول مجلس التعاون لها تأثيرها الإقليمي، فلم تخلُ المحادثات من ضرورة نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامته دولة فلسطينية مستقلة، واستعراض للمشكلة اليمنية، وضرورة إيجاد حل سلمي سياسي لها بالالتزام بقرار مجلس الأمن 2216، ومبادرة المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مناقشة مشكلات العراق وأفغانستان ولبنان، والتأكيد على ضرورة حصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، وإبعادها عن أيادي الأحزاب الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة
حققت جولات سموه والقمة الخليجية نجاحات منقطعة النظير لتوحيد الصف الخليجي، وأكدت على تطابق وجهات النظر، والتعامل بشكل جدي وفعَّال مع الملف النووي والصاروخي الإيراني، وتداعياته على المنطقة.
نعم للوحدة الخليجية في كافة المجالات لنُحقِّق قولالشاعر: (تأبي الرماح إذا اجتمعنا تكسراً...)، بل نُحقِّق قوله تعالي: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ..). فالحمد لله على ما سخَّر لهذه البقعة من العالم من قياداتٍ حكيمة، وعزيمة خليجية تستظل المنطقة والعالم بحكمتها واتزانها.
وقد توافقت الكثير من الرؤى والأهداف في تلك الزيارات الميمونة، وهي أكبر مما كان يطمح إليه المواطن الخليجي، فهناك في عُمان وحدها 13 مذكرة تفاهم بـ 30 مليار دولار لتعزيز الاستثمارات والعمل المشترك في مشروعات محددة ضمن القطاعات الاقتصادية الواعدة
بل أفرحنا الطريق التبادلي التجاري الذي يختصر زمن الرحلة إلى 800 كلم، واستثمار بـ (5) بلايين دولار في السلطنة. وهكذا في جميع دول مجلس التعاون عملٌ مشترك لتحقيق أهداف عليا.. وهناك برامج يستعرضها الجانبان بما يُحقِّق أمن واستقرار المنطقة ورفاهية الشعوب، تحت مظلة المجلس التنسيقي الذي رفع مستوى التنسيق فيه ليكون الأمير محمد بن سلمان رئيساً له.
ولم يمض أسبوعاً واحداً إلا والرياض تحتضن القمة الخليجية الثانية والأربعين، والتي ترأسها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سمو ولي عهده الأمين، والذي أكد في كلمته على: «أهمية تنسيق الجهود بما يُعزِّز ترابطنا وأمن واستقرار دولنا، وضرورة استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية، ومنظومات الدفاع والأمن المشتركة، بما يُعزِّز دورنا الإقليمي والدولي من خلال توحيد مواقفنا السياسية وتطوير الشراكات مع المجتمع الدولي»
بهذه الكلمات وضع سموه خارطة طريق نحو السير في طريق الوحدة الخليجية في مجال الطاقة، وأهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال النفط والغاز، وقطاع البتروكيماويات، وكذلك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ولم تخلُ القمة من تبادل وجهات النظر حول التقنيات الحديثة، وأهمية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والأمن السيبراني.
كما تطرقت القمة لكل ما يخدم شعوب المنطقة وسكان العالم، من حيث التغيير المناخي، وضرورة تعزيز التعاون حول تطبيق النهج الدائري للكربون، ومعالجة التحديات المسببة للاحتباس الحراري، والوصول للحياد الصفري في عام 2060م من خلال مبادرات منها الشرق الأوسط الأخضر.
بل وناقشت القمة مجالات متعددة منها: النواحي الصحية، والسياحية، والأمن الغذائي والتنمية البشرية، والتأكيد على دعم الشباب وتمكين المرأة الخليجية.. وأكدوا على أهمية الالتزام بتطبيق اتفاقية العلا، لتكون قوة دافعة للمنظومات الدفاعية والأمنية المشتركة.
ولأن دول مجلس التعاون لها تأثيرها الإقليمي، فلم تخلُ المحادثات من ضرورة نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامته دولة فلسطينية مستقلة، واستعراض للمشكلة اليمنية، وضرورة إيجاد حل سلمي سياسي لها بالالتزام بقرار مجلس الأمن 2216، ومبادرة المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مناقشة مشكلات العراق وأفغانستان ولبنان، والتأكيد على ضرورة حصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، وإبعادها عن أيادي الأحزاب الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة
حققت جولات سموه والقمة الخليجية نجاحات منقطعة النظير لتوحيد الصف الخليجي، وأكدت على تطابق وجهات النظر، والتعامل بشكل جدي وفعَّال مع الملف النووي والصاروخي الإيراني، وتداعياته على المنطقة.
نعم للوحدة الخليجية في كافة المجالات لنُحقِّق قولالشاعر: (تأبي الرماح إذا اجتمعنا تكسراً...)، بل نُحقِّق قوله تعالي: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ..). فالحمد لله على ما سخَّر لهذه البقعة من العالم من قياداتٍ حكيمة، وعزيمة خليجية تستظل المنطقة والعالم بحكمتها واتزانها.