كتاب

يوم في الأسبوع..!

تعودت أن أكتب في هذه الصحيفة وهذه الزاوية لثلاثة أيام في الأسبوع كانت هي أجمل الأيام، ليس إلا لأنها كانت تصنع بيني وبين قرائي وقارئاتي جسورًا من ود وغابات من نسرين وزمرد لحوار كان يأتي أنيقًا راقيًا لأحصنة من قرنفل ورسوم متحركة على ورق وسطور وحضور يليق بعقول هي بحق حصيلتي وثروتي التي أباري بها أقراني الذين يشاركونني التعب والكتابة ولأن للظروف حكايات تفرض نفسها وللبداية نهايات كما للنهاية بدايات قررت أن أبقى هنا مع قارئاتي وقرائي يوم واحد في الأسبوع لتبقى هذه الزاوية معكم وتبقون أنتم ملحها وكحلها وحروفها التي تغني لكم وترقص من أجلكم أنتم..

أعرف جيدًا وتعرفون أنه (لا) يوجد شيء تحت كلماتي سوى الحب لهذه الأرض وإنسانها النبيل الذي يليق بكل الحب وكل التقدير، والكتابة للإنسان هي بحق حياة ذلك لأن عمار الأوطان يبدأ بالإنسان ويكبر بالإنسان، والشكر كل الشكر لكل الذين وجدتهم معي يشاركوني الهموم ويكتبون لي بوضوح وأكتب لهم دون تحايل على الفكرة أو الأشياء ودون مواربة وبقيت هكذا أكتب وأكتب للقارئ النظيف والعقول المبدعة التي بحق غمرتني بحبها ولطفها لأبقى رغم أنف التعب ويبقون هم أجمل قدر عشته معهم سنين وعاشوه معي عمل وأمل وحب وتقدير..


(خاتمة الهمزة)... أنا لم أفعل شيئًا سوى التوحد مع قرائي وقارئاتي ومن أجل هذا بقيت وظلت هذه الزاوية تنزف حبرها اليومي من قلبي لهم وآن لي أن ارتاح قليلا.. وهي خاتمتي ودمتم.

أخبار ذات صلة

زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
;
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟
قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
;
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي