كتاب

القواعد الذهبية العشر للدبلوماسية الشعبية

لا زال البعض ينظر إلى مفهوم الدبلوماسية الشعبية على أنه مجرد ترويج لمصادر القوة الناعمة عبر وسائل الإعلام وإقامة الفعاليات المختلفة.. ورغم كون ذلك صحيحاً إلى حدٍّ ما، إلا أن هناك أساسيات لا غنى عنها لأي عمل مؤسسي لتلك الدبلوماسية، وهو ما أسميته في كتابي الأخير: «القواعد الذهبية العشر للدبلوماسية العامة»، وهي كما يلي:

1- الخطوة الأولى في الدبلوماسية العامة هي «الإنصات»: ففي أي عمليات تواصل مع الشعوب الخارجية، تكون البداية هي عملية الرصد الدقيق لآراء واهتمامات تلك الشعوب، وتحليلها ودراستها بعيداً عن أي آراء مسبقة.


2- الدبلوماسية العامة تحتاج إلى مظلة قادرة على رؤية الصورة كاملة: فمع تزايد وتعدد الجهات التي تقوم بأنشطة ومبادرات توظيف مصادر القوة الناعمة، يصبح من الضروري أن تكون هناك جهة قادرة على رؤية الصورة الكاملة، والعمل على تجنب أي ازدواجية أو تضارب في الرسائل، إضافةً إلى تجنب الهدر المالي غير الضروري.

3- الحاجة إلى سياسة واضحة: من المهم وجود سياسة واضحة ومحددة للدبلوماسية العامة، وأن يكون هناك ترابط وتنسيق بين تلك السياسة وكافة السياسات الأخرى ذات العلاقة.


4- عندما تتحدث إلى نفسك، فإن الآخر لن يسمعك: إن عملية التواصل الخارجي لأهداف الدعاية الداخلية هو أحد الأخطاء المتكررة والمستمرة التي ينبغي للدبلوماسية العامة والإعلام الخارجي تجنُّبها.

5- هناك ثمن باهظ يتم دفعه لقاء إغفال القوة الناعمة: غياب العديد من مصادر قوتنا الناعمة لقرابة ٤٠ عاماً مضت، كان بمثابة حجب لأجمل ملامحنا عن العالم، وجعله ينظر إلينا على أننا مخلوقات من كوكب آخر، وبالتالي أصبح الآخرون عاجزون عن فهمنا، وأكثر توجساً منّا وتقبلاً لتصديق كل ما يقال عنّا من مغالطات، وهو أمر استغله البعض لترسيخ الكثير من الصور السلبية عنّا.

6- المصداقية، المصداقية ثم المصداقية: المصداقية ليست فقط الأكسجين الذي يمنح الحياة للإعلام، ولكنها أيضا الأكسجين الذي يمنح الحياة للدبلوماسية العامة.

7- اترك الآخرين يتحدثون بإيجابية عنك: أفضل القصص وأكثرها تأثيرا هي تلك التي يروج لها الآخرون أنفسهم وتصل من خلالهم إلى أكبر عدد من الناس في دولهم.

8- ضرورة بناء نظام حوكمة وقياس أداء جيد وفاعل.

9- الهدف الأساس للدبلوماسية العامة هو خدمة السياسة الخارجية للبلد وتحقيق أهدافه الوطنية.

10- الدبلوماسية العامة ليست مسؤولية جهة واحدة فقط، ولكنها مسؤولية الجميع، بدءاً من المواطن الذي يعتبر السفير رقم واحد لبلده في كل موقع.

أخبار ذات صلة

زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
;
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟
قمة جدة.. الرياض ومسقط في مواجهة عواصف المنطقة
;
نغصوا عليه الإجازة!!
شجاعة الاعتذار
ملهّي بن سلامة.. تصحيح المفاهيم
أين يكمن «الفكر» في مراكز الفكر؟
;
حين يصبح القبول الجامعي قراراً يصنع المستقبل
راتبان لكل موظف!
رسول الحضارة.. وهادي البشرية
اللواء السريحي.. والعميد الثبيتي