هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 7

هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 7

(61) اعلم يا ولدي أن الشراب الرديء سيبقى رديئا ً مهما كانت فخامة وجمال ولمعان الكأس التي تحتويه . والوجبة الرائعة والشهية ، تبقى رائعة وشهية حتى وإن قدمت إليك بطبق عادي . لا تجعل الأشياء البرّاقة .. تجرك للأشياء الرديئة! (62) سييء هذا الذي لا يتوقف عند الحادث ليُقدم المساعدة الممكنة .. والأكثر سوءا ً هو ذاك الذي يتوقف عند الحادث .. ليتفرج ! (63) عوّد نفسك على تحمّل ثرثرة البعض : مثل « الحلاق « و « سائق التاكسي « .. ولا بأس من إيهامهم بأنهم يفهمون في السياسة أكثر من « فرانسيس فوكوياما « ! (64) أؤمن يا ولدي أن لكل شيء روحاً .. فتعامل بلطف حتى مع باب المنزل عندما تطرقه! (65) لا يوجد إنسان في هذه الحياة إلا ويواجه الفشل في أمر ما . ولكن .. هل تعلم – يا بني – ما هو الفشل العظيم؟ أن تفشل في تجاوز الفشل . (66) في حياتك : ستجد قوماً ينشغلون بشكل البرتقالة ! ويختلفون على طريقة تقشيرها ! وينسون طعمها ، وطرق زراعتها . لا تكن منهم ! (67) عندما تنجز أمراً ما بشكل رائع .. حاول أن تكافئ نفسك . اشتر عطراًً جديداً .. أو ادع نفسك لمطعم فاخر . (68) الجبناء يرون أن أي فعل شجاع هو تهور .. والبخلاء يرون أن أي فعل كريم هو إسراف وبذخ .. لا تستشر الجبناء والبخلاء في أمور الشجاعة والكرم . (69) المطر في بلادنا يعني يوماً رائعاً ، ووعداً بربيع قادم . المطر في بلاد أخرى يعني يوما ً طقسه سييء ! نحن نغني للمطر ، وهم يغنون للشمس . ما تراه جميلاً .. قد يراه غيرك قبيحاً . وما تراه جيداً– حسب البيئة والثقافة التي أتيت منها – ربما يراه غيرك سيئاً. عوّد نفسك – يا بني – على الاختلاف ، وتعلّم كيف تتقبله . (70) قل « شكـرا ً « لمن يستحقها .. ولا تظن أنها كلمة صغيرة بلا تأثير. لو أن كل من قال أو فعل جميلا ً وجد من يقول له « شكراً « لاتسعت مساحات الجمال في هذا العالم . قل « شكراًً « ، ولا تنتظر « عفواً « ! alrotayyan@gmail.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (1) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 (Stc) 635031 (Mobily) 737221 (Zain)

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة