كتاب

المشهد الإعلامي في المملكة

المشهد في الإعلام السعودي رائع ومتألق وجذاب، وتحديات الرسالة الإعلامية القوية في ظل هذا التطور المذهل للمملكة، وفي عصر تكنولوجيا الاتصال والمعرفة الرقمية، وفي ظل الإعلام الرقمي التفاعلي، وتقارب المسافات الزمانية والمكانية، لم يكن إلا للارتباط بالساحة الإعلامية والاستثمار في صناعة الإعلام، نعم لدينا مكتسبات ونملك القوى التي تجعلنا نستثمر في هذه الصناعة، التي أصبحت المحور في عملية التأثير، إذا امتلكت الإعلام القوي والمؤثر والقادر، فأنت تستطيع التأثير داخلياً وخارجياً، والإعلام الحديث يتخذ منعطفاً مهماً في نقل الأحداث، خاصة أن السعودية الجديدة تشهد التحولات التطويرية المتألقة.

إن المملكة أخذت على عاتقها الاهتمام بالتحديات التي تنقل الرسالة الإعلامية في ظل نمو مشروعات المملكة وتطورها، ونقل إعلامنا بكل جدارة الإنجازات السعودية بشكل متسارع إلى العالم، هذه الإنجازات لافتة ومختلفة ومخطط لها بشكل يتلاءم مع الخطط الحالية، والرؤية المستقبلية، وأنارت موقع المملكة الجغرافي بين دول العالم بالضوء الساطع، لأن هذه الإنجازات يمكن وصفها بتقاربها مع المعجزات، ففي وقت قياسي تحققت وكأنها تتحدى الوقت وتتسابق معه، وتختصره، ودائماً ما تأتي الإنجازات السعودية مؤرخة برؤية حضارية.


أذكر كلمة لمديرة الأخبار بالإذاعة الوطنية النرويجية «هيليا سولبيرغ» في منتدى الإعلام السعودي، الذي كان مشهداً رائعاً، حيث تحدثت عن دور الصحافة في قيادة التغيير، فقالت: (إن تأثير الإعلام بأنواعه على عقلية الأفراد بمختلف الأزمان يصل إلى تشكيل نمط حياتهم، وهي ليست أداة معرفية تنقل الأخبار، أو أداة تواصل، وإنما هي أداة فعالة في تشكيل السلوك والتغيير على عدة أصعدة) – انتهى.

* رسالة:


حضور بارز للمملكة، حيث كانت النسخة السابعة من مبادرة مستقبل الاستثمار، والتي تحمل عنوان: البوصلة الجديدة، منعطفاً مهماً، فكانت المناسبات المميزة والفرح وجهين لشعور واحد نعيشه في المملكة، والذي أصبح له مواعيد دائمة.

تتناول المبادرة هذا العام القضايا المحورية التي تؤرق العالم في الوقت الحالي، بما في ذلك تغيُّر المناخ، ودور الحكومات، والإمكانات التحويلية للتكنولوجيا والتعليم والرعاية الصحية في توفير عالم أكثر عدلًا وأمانًا وازدهارًا، وهكذا تسير السعودية الجديدة، لتتحدث عن نفسها.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!