كتاب

القطاع الصناعي السعودي

حقيقةً، وزارةُ الصِّناعةِ والثَّروةِ المعدنيَّةِ من الوزاراتِ التي حقَّقت كثيرًا من البرامج والمبادرات والإنجازات منذُ تأسيسها، وعملتْ بكلِّ وضوحٍ وجِدٍّ لإيجادِ الحلول المناسبة لتطوير برامج الصِّناعة والتَّشريعات؛ لجلب شركات الاستثمار، وتحفيز المستثمرين.

وزيرُ الصِّناعة والثَّروة المعدنيَّة الأستاذ بندر الخريف يقول: «الوزارةُ أزالت المعوِّقات التي تواجه المستثمرين، وجلبت رؤوسَ أموالٍ جديدةً للاستثمارِ في القطاعين؛ بسببِ الشفافيَّة في الإجراءاتِ، وهناك إطلاقُ برنامجِ «صُنع في السعوديَّة»، وتحويل التجمُّعات الصِّناعيَّة إلى المركز الوطنيِّ للتَّنمية الصِّناعيَّة، وإنشاء بنك التَّصدير والاستيراد، وهيئة التِّجارة الخارجيَّة، والوزارةُ دائمًا ما تسعى لصياغةِ إستراتيجيَّةٍ وطنيَّةٍ سعوديَّةٍ؛ حتَّى تكون الصِّناعة الوطنيَّة هي المحور، ومن هنا بدأ اكتشافُ موارد المملكة من الثَّروة المعدنيَّة، وتحقيق أعلى مردودٍ منها، والوزارةُ سعتَ -وتسعى- إلى أنْ تكونَ المملكةُ مركزًا لعددٍ كبيرٍ من الصِّناعات، بما يُغطِّي احتياج السُّوق السعوديِّ، والأسواق المُحيطة، وتمتدُّ إلى قارَّة إفريقيا، كما تسعى لاستغلال موقعها الإستراتيجيِّ في الوصول إلى الأسواق العالميَّة الأُخْرَى، وفرص الاستثمار في القطاع الصناعيِّ السعوديِّ واعدةٌ وكبيرةٌ، ولها أثرٌ كبيرٌ في خلقِ الوظائفِ، ويكفي الوزارة برنامج (صُنع في السعوديَّة)، وطبعًا كانت هويَّة البرنامج تُعبِّر عن المكانة التي تتمتَّع بها المملكة على كل المستويات، وحقَّق برنامج (صُنع في السعوديَّة) الهويَّة الثقافيَّة والقُدرات الصِّناعيَّة التي تحتلُّها السعوديَّة الجديدة.


وما أكثر اللَّحظات التاريخيَّة التي يعيشها الوطنُ وبفضلِ اللهِ، في ظلِّ الدَّعم الذي قدَّمته منظومة الصِّناعة بتوجيهاتِ القيادة الرَّشيدة، عبر مبادرات كان لها دورٌ كبيرٌ في تذليلِ الصُّعوبات والعقبات؛ التي واجهت القطاع الصِّناعيَّ.

* رسالة:


برنامجُ شتاءِ طنطورة بالعُلا، أوَّل مهرجان من نوعه في المملكة العربيَّة السعوديَّة، برنامج متنوِّع من الحفلات الموسيقيَّة، والفعاليَّات الفنيَّة، والنَّشاطات الثقافيَّة. يستقبل شتاء طنطورة ضيوف العُلا في كلِّ عام، للاحتفال بالتُّراث المحليِّ والثقافة العريقة، هذه المحافظة «العُلا» التي تحظى بكلِّ الحبِّ لأرضها وتراثها الثَّقافيِّ، وجبالها ونخلها الجميل، حضر تاريخها وتراثها، وحضرت نقوشُها الحجريَّة، وكثير من القصص التي نسجت نبضَ الحياةِ فيها، فكانت الفعاليَّات والأنشطة الثَّقافيَّة والفنيَّة، والتَّجارب الملهمة والفريدة.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة