كتاب
لا استقرار.. بدون دولة فلسطين
تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2024 23:33 KSA
تداولتْ مواقعُ التَّواصلِ الاجتماعيِّ، مؤخَّرًا، مقطعَ فيديُو قالَ فيهِ وزيرُ الماليَّةِ الإسرائيليِّ بتسلئيل سموتريش (Bezalel Smotrich): إنَّ حدودَ إسرائيلَ سوفَ تمتدُّ لتشملَ أراضيَ ستِ دولٍ عربيَّةٍ. وإنَّ هذَا هُو تحقيقٌ (لرؤيةٍ) دينيَّةٍ يهوديَّةٍ. ممَّا أثارَ الكثيرَ مِن التعليقاتِ الغاضبةِ فِي العالمِ العربيِّ، وكذلكَ الإسلاميِّ، حيثُ إنَّه -الآنَ- يتولَّى منصبًا وزاريًّا هامًّا في الحكومةِ الإسرائيليَّةِ، بقيادةِ بنيامين نتنياهو، وأحدُ مخطِّطي السياسةِ للدولةِ الإسرائيليَّةِ.
وكانَ «سموتريش» قدْ أدلَى بهذَا التصريحِ عامَ 2016 للقناةِ الثانيةِ الإسرائيليَّةِ، عندمَا كانَ عضوًا فِي الكنيستِ الإسرائيليِّ عَن حزبِ «البيتِ اليهوديِّ»؛ قبلَ أنْ يندمجَ حزبهُ العام الماضِي معَ حزبِ «الاتِّحادِ الوطنيِّ» مكوِّنًا حزبًا جديدًا باسمِ «الصهيونيَّةِ الدِّينيَّةِ» برئاستهِ. وبالإضافةِ إلى ذلكَ قالتْ صحيفةُ «نيويورك تايمز» الأمريكيَّة فِي شهرِ يونيو الماضِي: إنَّ لديهَا تسجيلًا صوتيًّا لهُ (أكَّدهُ سموتريش بنفسِهِ لاحقًا) يقولُ فيهِ: إنَّ هناكَ «خطَّةً سرِّيَّةً» لتعزيزِ السيطرةِ الإسرائيليَّةِ علَى الضفَّةِ الغربيَّةِ، وإجهاضِ أيِّ محاولةٍ لتكونْ جزءًا مِن دولةٍ فلسطينيَّةٍ.
مثلُ هذهِ التصريحاتِ التِي تتحدَّثُ عَن «أحلامٍ» دينيَّةٍ إسرائيليَّةٍ؛ تستهدفُ الاستيلاءَ علَى أراضِي أكثرَ ممَّا لديهَا الآنَ، واستعمارَ مناطقَ عربيَّةٍ أُخْرَى، ليستْ بالجديدةِ، بلْ تكرَّرتْ مِن أكثرِ مِن مسؤولٍ إسرائيليٍّ فِي السَّابقِ. ومخاطرُ هذَا الكلامِ أنَّ «الرؤيةَ» اليهوديَّةَ تقابلهَا «رؤيةٌ» إسلاميَّةٌ، وتشجيعُ السياسيِّينَ الإسرائيليِّينَ الحديثَ عَن مَا يمكنُ أنْ يُوصفَ بأنَّهُ «أحلامٌ»، قدْ يصيبُ سياسيِّينَ فِي دولٍ إسلاميَّةٍ عديدةٍ بالعدوَى، ويدخلُ العالمُ فِي صراعٍ دمويٍّ دينيٍّ. ويشكِّلُ المسلمُونَ أغلبيةً ساحقةً مقارنةً باليهودِ فِي العالمِ. فهلْ مِن مصلحةِ السَّاسةِ اليهودِ المتطرِّفِينَ إثارةَ هذهِ المشاعرِ التِي يصبحُ مِن الصَّعبِ التحكُّمُ بهَا متَى انطلقتْ؟.
علَى النُّخبِ الإسرائيليَّةِ تكميمَ أفواهِ ساستِهَا المتطرِّفةِ.
من الضروري العمل على إنهاء المعاناة الفلسطينية، حيث إن استمرارها يؤدي إلى إقدام الفلسطيني على حمل السلاح؛ سعيا لإقامة كيان له، وفي الوقت نفسه يتيح الظلم الإسرائيلي تجاه الفلسطيني استغلال أطراف مختلفة، ولكل منها أجندتها الخاصة، هذا الوضع أثار الاضطراب وعدم الاستقرار في منطقتنا، وهو وضع لا يصب في مصلحة سياسات التنمية القائمة في أجزاء عدة من المنطقة العربية.
قامتِ السعوديَّةُ -كعادتِهَا فِي دعمِ القضيَّةِ الفلسطينيَّةِ- بمبادرةٍ لإقامةِ (تحالفٍ دوليٍّ لتنفيذِ حلِّ الدَّولتَينِِ)؛ إيمانًا منهَا بأنَّ الأمنَ والسَّلامَ فِي منطقتنَا لنْ يأتِيَ سِوَى بتحقيقِ قيامِ دولةٍ مستقلَّةٍ للفلسطينيِّينَ، والسَّعي فِي مسارِ مَا اتفقَ علَى تسميتهِ «حلّ الدَّولتَينِ»، بحيثُ تصبحُ للإنسانِ الفلسطينيِّ دولتهُ، ويبتعدُ الإسرائيليُّونَ عَن استفزازِ الفلسطينيِّينَ وفتحِ البابِ أمامَ الآخرِينَ لاستغلالِ هذهِ المأساةِ؛ ويتوقَّف الحديثُ عَن أحلامِ «اليهودِ» فِي أراضٍ لَا حقَّ لهُم فيهَا.
وأكَّدَ الأميرُ محمد بن سلمان، وليُّ العهدِ، رئيسُ مجلسِ الوزراءِ، فِي الخطابِ الملكيِّ الذِي ألقاهُ -مؤخَّرًا- أمامَ مجلسِ الشُّورَى، بأنَّ المملكةَ لنْ تتوقَّفَ عَن «عملِهَا الدؤوبِ لإقامةِ دولةٍ فلسطينيَّةٍ عاصمتهَا القدسُ الشرقيَّة»، وأكَّدَ أنَّ «المملكةَ لنْ تقيمَ علاقاتٍ دبلوماسيَّةً معَ إسرائيلَ دونَ ذلكَ».
وكانَ «سموتريش» قدْ أدلَى بهذَا التصريحِ عامَ 2016 للقناةِ الثانيةِ الإسرائيليَّةِ، عندمَا كانَ عضوًا فِي الكنيستِ الإسرائيليِّ عَن حزبِ «البيتِ اليهوديِّ»؛ قبلَ أنْ يندمجَ حزبهُ العام الماضِي معَ حزبِ «الاتِّحادِ الوطنيِّ» مكوِّنًا حزبًا جديدًا باسمِ «الصهيونيَّةِ الدِّينيَّةِ» برئاستهِ. وبالإضافةِ إلى ذلكَ قالتْ صحيفةُ «نيويورك تايمز» الأمريكيَّة فِي شهرِ يونيو الماضِي: إنَّ لديهَا تسجيلًا صوتيًّا لهُ (أكَّدهُ سموتريش بنفسِهِ لاحقًا) يقولُ فيهِ: إنَّ هناكَ «خطَّةً سرِّيَّةً» لتعزيزِ السيطرةِ الإسرائيليَّةِ علَى الضفَّةِ الغربيَّةِ، وإجهاضِ أيِّ محاولةٍ لتكونْ جزءًا مِن دولةٍ فلسطينيَّةٍ.
مثلُ هذهِ التصريحاتِ التِي تتحدَّثُ عَن «أحلامٍ» دينيَّةٍ إسرائيليَّةٍ؛ تستهدفُ الاستيلاءَ علَى أراضِي أكثرَ ممَّا لديهَا الآنَ، واستعمارَ مناطقَ عربيَّةٍ أُخْرَى، ليستْ بالجديدةِ، بلْ تكرَّرتْ مِن أكثرِ مِن مسؤولٍ إسرائيليٍّ فِي السَّابقِ. ومخاطرُ هذَا الكلامِ أنَّ «الرؤيةَ» اليهوديَّةَ تقابلهَا «رؤيةٌ» إسلاميَّةٌ، وتشجيعُ السياسيِّينَ الإسرائيليِّينَ الحديثَ عَن مَا يمكنُ أنْ يُوصفَ بأنَّهُ «أحلامٌ»، قدْ يصيبُ سياسيِّينَ فِي دولٍ إسلاميَّةٍ عديدةٍ بالعدوَى، ويدخلُ العالمُ فِي صراعٍ دمويٍّ دينيٍّ. ويشكِّلُ المسلمُونَ أغلبيةً ساحقةً مقارنةً باليهودِ فِي العالمِ. فهلْ مِن مصلحةِ السَّاسةِ اليهودِ المتطرِّفِينَ إثارةَ هذهِ المشاعرِ التِي يصبحُ مِن الصَّعبِ التحكُّمُ بهَا متَى انطلقتْ؟.
علَى النُّخبِ الإسرائيليَّةِ تكميمَ أفواهِ ساستِهَا المتطرِّفةِ.
من الضروري العمل على إنهاء المعاناة الفلسطينية، حيث إن استمرارها يؤدي إلى إقدام الفلسطيني على حمل السلاح؛ سعيا لإقامة كيان له، وفي الوقت نفسه يتيح الظلم الإسرائيلي تجاه الفلسطيني استغلال أطراف مختلفة، ولكل منها أجندتها الخاصة، هذا الوضع أثار الاضطراب وعدم الاستقرار في منطقتنا، وهو وضع لا يصب في مصلحة سياسات التنمية القائمة في أجزاء عدة من المنطقة العربية.
قامتِ السعوديَّةُ -كعادتِهَا فِي دعمِ القضيَّةِ الفلسطينيَّةِ- بمبادرةٍ لإقامةِ (تحالفٍ دوليٍّ لتنفيذِ حلِّ الدَّولتَينِِ)؛ إيمانًا منهَا بأنَّ الأمنَ والسَّلامَ فِي منطقتنَا لنْ يأتِيَ سِوَى بتحقيقِ قيامِ دولةٍ مستقلَّةٍ للفلسطينيِّينَ، والسَّعي فِي مسارِ مَا اتفقَ علَى تسميتهِ «حلّ الدَّولتَينِ»، بحيثُ تصبحُ للإنسانِ الفلسطينيِّ دولتهُ، ويبتعدُ الإسرائيليُّونَ عَن استفزازِ الفلسطينيِّينَ وفتحِ البابِ أمامَ الآخرِينَ لاستغلالِ هذهِ المأساةِ؛ ويتوقَّف الحديثُ عَن أحلامِ «اليهودِ» فِي أراضٍ لَا حقَّ لهُم فيهَا.
وأكَّدَ الأميرُ محمد بن سلمان، وليُّ العهدِ، رئيسُ مجلسِ الوزراءِ، فِي الخطابِ الملكيِّ الذِي ألقاهُ -مؤخَّرًا- أمامَ مجلسِ الشُّورَى، بأنَّ المملكةَ لنْ تتوقَّفَ عَن «عملِهَا الدؤوبِ لإقامةِ دولةٍ فلسطينيَّةٍ عاصمتهَا القدسُ الشرقيَّة»، وأكَّدَ أنَّ «المملكةَ لنْ تقيمَ علاقاتٍ دبلوماسيَّةً معَ إسرائيلَ دونَ ذلكَ».