كتاب
الأوركسترا.. صوت الإبداع
تاريخ النشر: 23 أغسطس 2025 23:30 KSA
وسط البهاء والاحتفاء بتخريج أوَّل دفعة من أعضاء الأوركسترا والكورال الوطني السعودي كحلمٍ تحقَّق، تستحق هيئة الموسيقى كلَّ تقدير ومحبَّة، فهذه الكفاءات أضافت العذوبة والشذى إلى الروح الذوَّاقة.. وعادةً تأخذك الأوركسترا إلى التفاصيل البعيدة؛ لرسم صورة وطنيَّة، بحضور وزير الثقافة والمهتمِّين، والموعد المقبل هو ٥ سبتمبر ٢٠٢٥ بقصر فرساي.. رحلات بديعة للأوركسترا السعوديَّة، فيها كثير من الإضاءات والتجارب الملهمة، حيث لم تكن تلك المسافات الزمانيَّة والمكانيَّة إلَّا للاستثمار في صناعة خطوة تاريخيَّة جديدة. حقيقةً، نجاح وتألق حصدتهما الأوركسترا السعوديَّة في باريس والمكسيك؛ ونيويورك والعاصمة البريطانية.
وكان لصوت إبداعهم وموهبتهم؛ العبور اللافت، الذي يُمكن وصفه بتسلُّل خيوط الفجر إلى النوافذ العتيقة المنسدلة الستائر، تلك الأصوات السعوديَّة الوطنيَّة التي أبهرت العالم في الأمسيات الاستثنائيَّة التي تنظِّمها هيئة الموسيقى. ثقافتنا جزء رئيس ومحور مهم، ولها دور كبير في النقلة التي يشهدها الوطن، ولها القدرة على التأثير أكبر ممَّا نتخيَّل للسعودية الجديدة.. ووزارة الثقافة التي تُشرف على القطاع الثقافي في هذا الوطن هدفها تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي، ولها دور في دعم الاقتصاد الوطني، وهذا منح وزارة الثقافة مكانةً متفرِّدةً ذات ميزة إبداعيَّة.
يقول سمو وزير الثقافة: لقد رسمت الموسيقى السعوديَّة منذ القِدم، لوحةً فنيَّةً خالدةً تأخذ من ماضيها نقطة انطلاقها الأساسيَّة إلى المستقبل؛ في رحلة تطور مستمرَّة لا تنتهي، كان عمادها الإنسان السعودي المبدع، الذي يعيش اليوم عصرًا زاهرًا في ظلِّ رُؤية السعوديَّة 2030، والتي تُعدُّ دعم الثقافة وتمكين المثقفين جزءًا أساسًا من مشروع تنموي هو الأكبر في تاريخ البلاد.
وكان لصوت إبداعهم وموهبتهم؛ العبور اللافت، الذي يُمكن وصفه بتسلُّل خيوط الفجر إلى النوافذ العتيقة المنسدلة الستائر، تلك الأصوات السعوديَّة الوطنيَّة التي أبهرت العالم في الأمسيات الاستثنائيَّة التي تنظِّمها هيئة الموسيقى. ثقافتنا جزء رئيس ومحور مهم، ولها دور كبير في النقلة التي يشهدها الوطن، ولها القدرة على التأثير أكبر ممَّا نتخيَّل للسعودية الجديدة.. ووزارة الثقافة التي تُشرف على القطاع الثقافي في هذا الوطن هدفها تطوير وتنشيط صناعة العمل الثقافي، ولها دور في دعم الاقتصاد الوطني، وهذا منح وزارة الثقافة مكانةً متفرِّدةً ذات ميزة إبداعيَّة.
يقول سمو وزير الثقافة: لقد رسمت الموسيقى السعوديَّة منذ القِدم، لوحةً فنيَّةً خالدةً تأخذ من ماضيها نقطة انطلاقها الأساسيَّة إلى المستقبل؛ في رحلة تطور مستمرَّة لا تنتهي، كان عمادها الإنسان السعودي المبدع، الذي يعيش اليوم عصرًا زاهرًا في ظلِّ رُؤية السعوديَّة 2030، والتي تُعدُّ دعم الثقافة وتمكين المثقفين جزءًا أساسًا من مشروع تنموي هو الأكبر في تاريخ البلاد.