كتاب

وزارة التعليم

وزارة التعليم دائمًا في المشهد التعليميِّ، ورحلاتها فيها كثيرٌ من الإضاءات والحوارات العميقة، وكأنَّها تُحدِّث الجميع، نعم لدينا مكتسبات، ونملك القوى التي تجعلنا نستثمرُ في طلابنا، في ظلِّ هذه التحوُّلات التعليميَّة التطويريَّة الجديدة، فكانت مشاركتها في المؤتمر الختامي لمبادرة (معًا لمستقبل عظيم) بلندن، والشراكة التعليميَّة مع التعليم البريطانيِّ لتفعيل وتعزيز التوسُّع في افتتاح الجامعات والمدارس البريطانيَّة وفق رُؤية ٢٠٣٠، والمشاركة في القمة العالميَّة للمعلِّمين في تشيلي، وتأكيدها دائمًا على جودة التعليم، فقبل فترة كان القرار الواعي بإنشاء وحدات التوعية الفكريَّة في جميع إدارات التعليم العام والجامعيِّ؛ بهدف تعزيز قيم المواطنة والاعتدال، والتصدِّي لأفكار التطرُّف والانحلال قرارًا واعيًا بأهميَّة الأمن الفكري وحماية الثروة البشريَّة، من المواطنين والشباب والشابات، في ظل الانفتاح العالمي المتعدِّد الأوجه، والذي نعيشه من خلال مواقع التواصل الاجتماعيِّ، والقنوات الفضائيَّة، وتنوُّع وسائل التأثير الفكريِّ، فقد أصبحنا بحاجةٍ ماسةٍ لتقديم الدعم والمتابعة لهم؛ لحمايتهم من السقوط في هاوية الأفكار المضللة، ونشر قيم الاعتدال والوسطيَّة بين أفراد المجتمع وشبابه من الجنسين، ولا يخفى علينا مكانة الأمن الفكري وعلاقته الراسخة لفروع الأمن المترابطة والمتداخلة مع بعضها، لتحقيق الأمن كعمليَّة حيويَّة وديناميكيَّة متداخلة ومترابطة بين بعضها بعضًا.. واليوم، القرار الذي يعتبر خطوةً مهمَّة هو: إدراج منهج الإسعافات الأوليَّة للمرحلة الثانويَّة بالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر السعودي؛ لرفع مستوى الوعي الصحي.

يقول المتحدِّث الرسمي للهلال الأحمر د. تيمور جان: إنَّ منهج الإسعافات الأوليَّة بسيط، ويحوي مهارات عمليَّة، وشرحًا للتعامل مع الحالات الإسعافيَّة، وأنَّ الثواني الأُولى هي الأهم في إنقاذ الحالات، فكان لا بُدَّ من تمكين ذلك الجيل في المدارس، ومَن في محيطهم للتعامل مع الحالات الإسعافيَّة.. والمنهج يحتوي مهارات عمليَّة واضحة بشكلٍ لا يُمثِّل تعقيدًا، ولكنَّه يُوفِّر المعلومات والمهارات الكافية للتعامل مع أهم حالات الطوارئ، وتقديم أهم الحالات الإسعافيَّة.. انتهى.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!