هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 12

هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 12

(114) لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة .. ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة ! (115) كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها . (116) لكل « باب» : « مفتاحه » المختلف عن بقية المفاتيح . الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب .. الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح . « سلسلة المفاتيح » : عقلك ! (117) احذر من بعض طباع « المدينة » وصفاتها المتوحشة .. حافظ على « القرية » في داخلك (118) جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص .. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية .. بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك ، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي . على الأقل : ستدرّب نفسك على فعل « الكتابة « . (119) لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً .. حتى وإن كان لئيما ً . (120) الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل : تافهون . الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم : أتفه ! (121) ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد . (122) ( الناس : معادن ) .. كن مثل الذهب : مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً . (123) ستجد في هذه الحياة : أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء ، وأن البخلاء والجبناء أكثرية .. والكرماء والشجعان أقلية . الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة . (124) لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب . ولا تجعل « مكتبتك المنزلية » للزينة فقط ! (125) كلما كبرت « الفكرة « قلّت « العقول « التي تدركها . لا تجادل أي أحد بأفكارك . بإمكانك أن تُقنع الجاهل .. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل . وتذكـّر .. أجمل الأفكار : البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها . (126) مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها .. لا تنزعج كثيرا ً ! (127) خبئ « هويتك « تحت الجلد .. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية ! (128) عليك أن تهتم بـ « روح المنزل « أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة . (129) الإبداعات العظيمة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت فيها أشياء جديدة مدهشة . والأعمال الرديئة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت رداءتها أكثر . (130) احترم عادات كل قوم .. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة !ALROTAYYAN@GMAIL.COMللتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMSتبدأ بالرمز (1) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى88591 - Stc635031 - Mobily737221 - Zain

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة