كتاب
الصديق.. وقت الضيق
تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2025 22:59 KSA
رغماً عن نجاحه في وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لم يفز بجائزة نوبل للسلام، ونالتها زعيمة المعارضة في فنزويلا؛ التي بدورها أعلنت أنها تتلقاها؛ وهي تثني على دونالد ترمب، وتتمنى لو أنه نالها. ووقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمام الصحفيين، ليعلن تعاطفه مع ترمب، الذي يرى أنه أولى بجائزة السلام من غيره، وتلقَّف الرئيس دونالد ترمب الدعم من (صديقه) بوتين؛ ونقل على حسابه في X (تويتر) بالحرف ما قاله أو بعض ما قاله بوتين، قائلاً: «شكراً للرئيس بوتين».. فقد قال بوتين عن جائزة نوبل للسلام: «هذه الجائزة فقدت مصداقيتها. اللجنة تمنح الجائزة لأشخاص لم يصنعوا أي شيء للعالم»، وواصل بوتين القول: «إنه (ترمب) يقوم بحل مشاكل معقدة، أزمات تعيش عقوداً».
حقيقةً، أشعر أن دونالد ترمب يستحق الثناء على نجاحه في وقف إطلاق النار في غزة، وإن كان خصومه يُقلِّلون من أهمية هذا الإنجاز، ويتساءلون: وماذا بعد؟.
معركة غزة التي استمرت لعامين كاملين، والخسائر التي وقعت إلى جانب عدم الثقة القائمة فيما بين الطرفين، الفلسطينيين والإسرائيليين، يؤدي إلى صعوبات متعددة خلال تطبيق اتفاقية السلام على الأرض. إلا أن إدارة دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي، أظهرت عزيمة ومهارة في تخطي الكثير من العقبات؛ للوصول إلى صيغة مقبولة لاتفاق وقف إطلاق النار. ولولا الضغوط التي مارسها ترمب على جميع الأطراف التي سعت لتحقيق الاتفاق؛ لما وصل المفاوضون إلى الصيغة النهائية التي أُعلنت.
تحقيق نوع معقول من الاستقرار في غزة، والضفة الغربية، ونجاح إصلاح سلطة وطنية فلسطينية للإشراف على إدارة المناطق الفلسطينية؛ تتطلب تقليص التدخل الإسرائيلي إلى أدنى حد ممكن، كما أنه يفرض على الفلسطينيين رص صفوفهم، وتوحيد جهدهم تحت مظلة إدارة فلسطينية واحدة. وسيكون دور النخب الفلسطينية مهماً جداً في إصلاح البيت الفلسطيني الداخلي، والتعاون مع الوسطاء، لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن في فلسطين.
بالنسبة إلى نتنياهو، فمن المتوقع أن يسعى دونالد ترمب إلى دعمه، تعبيراً عن تقديره للجهود التي قام بها لقمع المعارضة اليمينية، المشاركة في حكومته؛ لاتفاقية وقف إطلاق النار. ويُشكِّل التطرف اليميني خطراً على إسرائيل والقيادات الإسرائيلية التي لا يتفق معها. وهم اندفعوا للتعبير عن رفضهم لاتفاقية أوسلو؛ إلى اغتيال رئيس الوزراء حينها إسحاق رابين، الذي وقَّعها مع ياسر عرفات. وفي كل الأحوال فإن الانتقاد الواسع لحكومة نتنياهو لم يؤدِ، حتى الآن، إلى بروز زعيم سياسي إسرائيلي يمكنه منافسة نتنياهو على رئاسة مجلس الوزراء. وسوف يؤدي خطر سقوطه، واحتمال إدخاله السجن بسبب الاتهامات الموجهة له، إلى أن يحرص الأمريكيون، وخاصة دونالد ترمب، على إعادة انتخابه واحتفاظه بمنصب رئيس الوزراء لفترة؛ يعالج خلالها القضايا التي قد تقوده إلى السجن، وبالطبع تبقى الاحتمالات الأخرى قائمة، ويسقط نتنياهو.
تحقيق الاستقرار في المنطقة التي نعيشها، يتطلب حلاً شجاعاً للقضية الفلسطينية، يتيح للجميع بناء أوطانهم، لا الانشغال بحروبٍ لا تنتهي.. هل تهدف السياسة الأمريكية الجديدة للوصول إلى هذا المستقبل للشرق الأوسط؟!.
حقيقةً، أشعر أن دونالد ترمب يستحق الثناء على نجاحه في وقف إطلاق النار في غزة، وإن كان خصومه يُقلِّلون من أهمية هذا الإنجاز، ويتساءلون: وماذا بعد؟.
معركة غزة التي استمرت لعامين كاملين، والخسائر التي وقعت إلى جانب عدم الثقة القائمة فيما بين الطرفين، الفلسطينيين والإسرائيليين، يؤدي إلى صعوبات متعددة خلال تطبيق اتفاقية السلام على الأرض. إلا أن إدارة دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي، أظهرت عزيمة ومهارة في تخطي الكثير من العقبات؛ للوصول إلى صيغة مقبولة لاتفاق وقف إطلاق النار. ولولا الضغوط التي مارسها ترمب على جميع الأطراف التي سعت لتحقيق الاتفاق؛ لما وصل المفاوضون إلى الصيغة النهائية التي أُعلنت.
تحقيق نوع معقول من الاستقرار في غزة، والضفة الغربية، ونجاح إصلاح سلطة وطنية فلسطينية للإشراف على إدارة المناطق الفلسطينية؛ تتطلب تقليص التدخل الإسرائيلي إلى أدنى حد ممكن، كما أنه يفرض على الفلسطينيين رص صفوفهم، وتوحيد جهدهم تحت مظلة إدارة فلسطينية واحدة. وسيكون دور النخب الفلسطينية مهماً جداً في إصلاح البيت الفلسطيني الداخلي، والتعاون مع الوسطاء، لتحقيق الأمن والاستقرار للمواطن في فلسطين.
بالنسبة إلى نتنياهو، فمن المتوقع أن يسعى دونالد ترمب إلى دعمه، تعبيراً عن تقديره للجهود التي قام بها لقمع المعارضة اليمينية، المشاركة في حكومته؛ لاتفاقية وقف إطلاق النار. ويُشكِّل التطرف اليميني خطراً على إسرائيل والقيادات الإسرائيلية التي لا يتفق معها. وهم اندفعوا للتعبير عن رفضهم لاتفاقية أوسلو؛ إلى اغتيال رئيس الوزراء حينها إسحاق رابين، الذي وقَّعها مع ياسر عرفات. وفي كل الأحوال فإن الانتقاد الواسع لحكومة نتنياهو لم يؤدِ، حتى الآن، إلى بروز زعيم سياسي إسرائيلي يمكنه منافسة نتنياهو على رئاسة مجلس الوزراء. وسوف يؤدي خطر سقوطه، واحتمال إدخاله السجن بسبب الاتهامات الموجهة له، إلى أن يحرص الأمريكيون، وخاصة دونالد ترمب، على إعادة انتخابه واحتفاظه بمنصب رئيس الوزراء لفترة؛ يعالج خلالها القضايا التي قد تقوده إلى السجن، وبالطبع تبقى الاحتمالات الأخرى قائمة، ويسقط نتنياهو.
تحقيق الاستقرار في المنطقة التي نعيشها، يتطلب حلاً شجاعاً للقضية الفلسطينية، يتيح للجميع بناء أوطانهم، لا الانشغال بحروبٍ لا تنتهي.. هل تهدف السياسة الأمريكية الجديدة للوصول إلى هذا المستقبل للشرق الأوسط؟!.