كتاب
الإعلام السعودي
تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2025 23:14 KSA
الحديث عن السعوديَّة الجديدة أصبح متميِّزًا وجميلًا، ومتجدِّدًا ومتألقًا، وشاملًا وجذَّابًا، ويجمع المجتمع بمختلف أطيافه للتحاور عنه، ومناقشة أموره، والسعادة بنتائجه، والتفاؤل بمستقبله، خاصَّةً إذا كان المُتحدِّث في حضرته هو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصاديَّة والتنمية، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامَّة -يحفظه الله-، والذي دائمًا ما يُخطِّط للمستقبل برُؤية عالميَّة تواكب التطلُّعات، وتُؤكِّد على تحقيق الأحلام، والمضي بقوَّة نحو المستقبل الأجمل لهذا الوطن.
******
لقد أصبح للإعلام السعودي كثير من الإضاءات والمنصَّات، حيث اجتمعت الثقافات والمواهب والحوارات العميقة والتجارب الملهمة، وكأنَّ قصَّة الإعلام تُكتَب من جديد لإعادة ملامح التواصل والتأثير في هذا العالم المتغيِّر، هكذا هو الإعلام السعودي، الذي أصبح رائعًا ومتألقًا وجذَّابًا في ظل هذا التطوُّر المذهل، وفي عصر تكنولوجيا الاتصال والمعرفة الرقميَّة، وفي ظل الإعلام الرقميِّ التفاعليِّ، وتقارب المسافات الزمانيَّة والمكانيَّة. كل هذا ما هو إلَّا نتاج الاستثمار الأمثل في صناعة الإعلام.
******
الطائف -مدينة الورود- تحكي عن زيارة القوافل وتوافدها إليها، وتروي الحكايات التي نسجت تفاصيلها البعيدة لتلك اللَّوحة الاجتماعيَّة من المنظومة الحياتيَّة لحياة أولئك الذين عاشوا بين حارات هذه المدينة العتيقة، وشربوا من هوائها المعجون بالتراث، وتلك الأزقة في برحة بن عباس المتعرِّجة، وعلى جدرانها عبارات الذكريات، وكأنَّهم يُخاطبُون الحنين البعيد في صورةِ قصَّةِ حُبٍّ للتاريخ. هذه المدينة التي تحتضن الإرث التاريخيَّ والسياحيَّ، والأجواء الجميلة، شهدت تطويرًا شاملًا في العهد السعوديِّ منذ عهد الملك عبدالعزيز المؤسِّس -رحمه الله- حتى عهد قائدنا وقائد مسيرتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده -حفظهما الله-.
ودامت أفراحُنا.. اللَّهُمَّ آمين.
******
لقد أصبح للإعلام السعودي كثير من الإضاءات والمنصَّات، حيث اجتمعت الثقافات والمواهب والحوارات العميقة والتجارب الملهمة، وكأنَّ قصَّة الإعلام تُكتَب من جديد لإعادة ملامح التواصل والتأثير في هذا العالم المتغيِّر، هكذا هو الإعلام السعودي، الذي أصبح رائعًا ومتألقًا وجذَّابًا في ظل هذا التطوُّر المذهل، وفي عصر تكنولوجيا الاتصال والمعرفة الرقميَّة، وفي ظل الإعلام الرقميِّ التفاعليِّ، وتقارب المسافات الزمانيَّة والمكانيَّة. كل هذا ما هو إلَّا نتاج الاستثمار الأمثل في صناعة الإعلام.
******
الطائف -مدينة الورود- تحكي عن زيارة القوافل وتوافدها إليها، وتروي الحكايات التي نسجت تفاصيلها البعيدة لتلك اللَّوحة الاجتماعيَّة من المنظومة الحياتيَّة لحياة أولئك الذين عاشوا بين حارات هذه المدينة العتيقة، وشربوا من هوائها المعجون بالتراث، وتلك الأزقة في برحة بن عباس المتعرِّجة، وعلى جدرانها عبارات الذكريات، وكأنَّهم يُخاطبُون الحنين البعيد في صورةِ قصَّةِ حُبٍّ للتاريخ. هذه المدينة التي تحتضن الإرث التاريخيَّ والسياحيَّ، والأجواء الجميلة، شهدت تطويرًا شاملًا في العهد السعوديِّ منذ عهد الملك عبدالعزيز المؤسِّس -رحمه الله- حتى عهد قائدنا وقائد مسيرتنا الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده -حفظهما الله-.
ودامت أفراحُنا.. اللَّهُمَّ آمين.