كتاب
الوفد السعودي.. دافوس
تاريخ النشر: 24 يناير 2026 22:57 KSA
في الاجتماع السنويِّ للمنتدى الاقتصاديِّ العالميِّ ٢٠٢٦ في دافوس، حضرتِ المملكةُ كعادتها بكلِّ قوَّة، وكان الوفدُ السعوديُّ المشاركُ برئاسة سموِّ وزير الخارجيَّة، وقد شارك الوفد في مجموعةٍ متنوِّعةٍ من الجلسات والاجتماعات رفيعة المستوى، وتمَّ استعراضُ تجارب المملكة وخبراتها في العمل مع المجتمع الدوليِّ، والقطاع الخاصِّ، والمنظِّمات غير الحكوميَّة، والقطاع الأكاديميِّ؛ لوضع أسسٍ مستدامة لبناء مستقبل مزدهرٍ ومُستدام. مشاركة المملكة أعطت رسالةً لمكانتها كمركزٍ دوليٍّ عالميٍّ، والتي هي محور الوقت؛ لترسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالميِّ، وقد أجرى الوفدُ السعوديُّ لقاءاتٍ ومشاركاتٍ واتفاقيَّاتٍ نوعيَّةً، أبرزها توقيع ميثاق تأسيس مجلس السَّلام، الذي وقَّعه سمو وزير الخارجيَّة السعودي.
يقول د. فهيد العجمي، عضو هيئة الصحفيِّين السعوديِّين: (الحضور السعودي لم يكن شكليًّا أو بروتوكوليًّا، بل حمل في طيَّاته خطابًا متَّزنًا يجمع بين الواقعيَّة والطُّموح، ويعكس تجربةً تنمويَّةً قائمةً على الإصلاح الهيكليِّ، والتنويع الاقتصاديِّ، والاستثمار في الإنسان، بوصفه محور التنمية المُستدامة. وقد لفتت الطُّروحات السعوديَّة الأنظار لما تضمَّنته من نماذج عمليَّة في إدارة التحوُّلات، والتعامل مع التحدِّيات العالميَّة، من تقلُّبات الأسواق إلى أمن الطَّاقة، مرورًا بالتحوُّل الرقميِّ والاستدامة البيئيَّة).. انتهى. نعم، تجربة السعوديَّة الجديدة في المنتدى، سابقت الزَّمن، وتحدَّت العقبات لصناعة التجارب الناجحة، بالتوسُّع في نطاق الاقتصاد، وتعزيز الترابط الاقتصاديِّ، والتزامها بإعادة تشكيل مشهد الاقتصاد العالميِّ، والعمل مع الشركاء العالميِّين، وكانت النموذج في هذا المجال، حتَّى أصبح الحديثُ عن التجربة السعوديَّة يتصدَّر المشهد العالمي، فقد أصبحت المملكة منصَّةً تربط العالم، فوضعت الخطط التنمويَّة لكلِّ المجالات، وأصبحت تسير بخطى ثابتةٍ تتعاظم يومًا بعد يومٍ؛ لأنَّها دولةٌ نموذجٌ، وتمضي وتستمرُّ بكلِّ هدوء نحو التألُّق، ويعيش الوطن في كل مناسبة، «الفرح والسرور»، في ظلِّ رُؤية ٢٠٣٠.
يقول د. فهيد العجمي، عضو هيئة الصحفيِّين السعوديِّين: (الحضور السعودي لم يكن شكليًّا أو بروتوكوليًّا، بل حمل في طيَّاته خطابًا متَّزنًا يجمع بين الواقعيَّة والطُّموح، ويعكس تجربةً تنمويَّةً قائمةً على الإصلاح الهيكليِّ، والتنويع الاقتصاديِّ، والاستثمار في الإنسان، بوصفه محور التنمية المُستدامة. وقد لفتت الطُّروحات السعوديَّة الأنظار لما تضمَّنته من نماذج عمليَّة في إدارة التحوُّلات، والتعامل مع التحدِّيات العالميَّة، من تقلُّبات الأسواق إلى أمن الطَّاقة، مرورًا بالتحوُّل الرقميِّ والاستدامة البيئيَّة).. انتهى. نعم، تجربة السعوديَّة الجديدة في المنتدى، سابقت الزَّمن، وتحدَّت العقبات لصناعة التجارب الناجحة، بالتوسُّع في نطاق الاقتصاد، وتعزيز الترابط الاقتصاديِّ، والتزامها بإعادة تشكيل مشهد الاقتصاد العالميِّ، والعمل مع الشركاء العالميِّين، وكانت النموذج في هذا المجال، حتَّى أصبح الحديثُ عن التجربة السعوديَّة يتصدَّر المشهد العالمي، فقد أصبحت المملكة منصَّةً تربط العالم، فوضعت الخطط التنمويَّة لكلِّ المجالات، وأصبحت تسير بخطى ثابتةٍ تتعاظم يومًا بعد يومٍ؛ لأنَّها دولةٌ نموذجٌ، وتمضي وتستمرُّ بكلِّ هدوء نحو التألُّق، ويعيش الوطن في كل مناسبة، «الفرح والسرور»، في ظلِّ رُؤية ٢٠٣٠.