كتاب

هذا المسؤول فاسد!!

بالأمس القريب أصدرت «النيابة العامة» حُكمًا على أكثر من «18» فاسدًا في الوطن، بعد إدانتهم وثبوت الأدلة القطعية بحقهم، «وطن لا يتهاون مع الفاسدين» ولا يرحم هؤلاء الخونة ممّن سولت لهم أنفسهم سرقة «المال العام» أو التلاعب بالأنظمة والقوانين، أو القفز عليها حتى لو كانت «شبهة الفساد» (توظيف الأقارب) و»الواسطة» في الأعمال، فهذه تُدخلك في الفساد، وأعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من التفتيش والبحث في هذه النقطة بالذات فكم من وزير وظّف ابنته، وكم من وزير وظّف أقرباءه، وكم من مسؤول جعل من «الواسطة» شعاره والفزعة للعشيرة والأقارب هدفه من الكُرسي ليتباهى بها عند قومه فليت «هيئة الفساد» و»النيابة العامة» تُكثّف البحث والتحري حول هذه النقطة بالتحديد، كون أبنائنا «حُرموا» من التوظيف بالجدارة بسبب الفساد من هؤلاء القابعين خلف ستار القبيلة والعشيرة والواسطة..!

ومن بين الفاسدين ممّن يرتضي أن يأخذ «رشوة» -والعياذ بالله- لتمرير مُعاملات ومشروعات بالملايين على حساب الوطن والآخرين ينتفع من خلال كُرسيه ومكانته وموقعه ويسمح لنفسه بالأموال والسرقات، ولا ينظر للحلال والحرام ولا للأنظمة والقوانين وتعليمات ولاة الامر، ويستهتر بكُل تلك..! ومن هُنا جاءت القرارات والعقوبات لتردع هؤلاء وتكون عبرة للآخرين، ورُبما نجد في الأيام المقبلة «أسماء مسؤولين كبار» ورجال أعمال ومدراء عامين وغيرهم من الموظفين ممّن ماتت قلوبهم و»استمرأت» الحرام والفساد..!


لا يُمكن أن نطلب من الفاسد أن يُكافح نفسه ولذلك وجدت النيابة العامة ووجدت هيئة الفساد.

وكانت تعليمات وتوجيهات «خادم الحرمين الشريفين» -حفظه الله- واضحة وصارمة، وكانت متابعات «سمو ولي العهد» وتشدده حول هذا الموضوع بالتحديد قوية جدًا بدون رحمة ولا هوادة، فالضرب بيد من حديد لكائن من يكون هو شعارنا وديدننا و»الحمد لله» أنه قيّظ لهذه الأرض رجلاً من أمثال «محمد بن سلمان» ليكون القضاء على الفساد «شعاره الأول» وقبل كل شيء.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة