كتاب

العالم يرحب بـ (العلا)

لم تقتصر الفرحة التي واكبت صدور (بيان العلا) عن القمة الـ 41 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والتي استضافتها المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي في محافظة العلا، لم تقتصر على دول الخليج ومواطنيها بل عمت الفرحة أرجاء العالم ولاقى ذلك البيان ترحيباً وقبولاً دولياً واسعاً.

فقد أكدت الخارجية الأمريكية بأن «الخليج الموحد حقاً سيحقق المزيد من الازدهار من خلال التدفق الحر للسلع والخدمات والمزيد من الأمن للشعوب»، كما أشاد مجلس الأمن القومي الأمريكي بمخرجات القمة وأكد «أن وحدة الخليج أمر بالغ الأهمية لتحقيق استقرار المنطقة»، كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة ببيان العلا مقدراً جهود من كانوا خلف هذا الإنجاز وفي مقدمتهم أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (رحمه الله).


الأمين العام لجامعة الدول العربية رحب بدوره بأي تحرك فعال يؤدي إلى تصفية الأجواء العربية ويصب في صالح النظام العربي الجماعي مؤكداً بأن العالم العربي يواجه تحديات ضخمة تستدعي رأب الصدع في أسرع وقت وتحقيق التوافق بين الإخوة. كما أكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة أن ردود الفعل في الأمم المتحدة كانت إيجابية بخصوص (بيان العلا) والمصالحة الخليجية.

العالم أجمع فرح ورحب واستبشر بـ(بيان العلا) والبسمة انتشرت في أرجاء المعمورة والجهة الوحيدة التي ساءها ذلك البيان وآلمها هي النظام الإيراني وعملاؤه وأذنابه ومليشياته في المنطقة وحول العالم الذين يسعون لنشر الفرقة والخلاف والشقاق بين الدول كما يسعون إلى نشر الإرهاب بكافة الوسائل دون مراعاة للمواثيق والقوانين الدولية.


تمكنت العلا وهي تضم تاريخ العديد من الحضارات القديمة أن تضع بصمتها في تاريخ علاقات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وأن تنشر البهجة بين أرجاء المعمورة وأن تعزز التآخي والتضامن الخليجي والعربي وأن تعيد اللحمة وتلم الشمل من جديد وتنشر السعادة بين كافة أوساط المجتمعات الخليجية والعربية والدولية.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!