كتاب
ممارسات خطيرة و(مهايطي)!
تاريخ النشر: 27 يونيو 2021 00:31 KSA
* حين أصدرت أمانات البلديات في بعض المُدن قرارات تتعلق بالعقوبات لمن يرمي المخلفات في الشوارع والصقت على عرباتها قيمة المخالفة (200 ريال).. هل امتنع الناس وتوقفوا عن فعل ذلك الشيء..؟! * القضية قضية (أخلاق) و(تربية) و(سلوك) و(تعامل) و(مدرسة) و(بيت) و(زراعة ثقافة) لتتكوّن عند الجيل والأجيال ثقافات عدّة ويكون نسيج المُجتمع بهذه المنظومة وهذا الكيان..! * مُشكلتنا في (ثقافة مُجتمع).. هُناك (فئة) لا تُريد أن تتطور ولا أن تعيش الحضارة.. ولا أن تجد المُتعة في التقدم والازدهار والنظافة (نظافة الأبدان والعقول والتفكير).. همها (المهايطة) واستمرار الوضع والتهريج، و»الاسفاف بالآخرين» و»الاسقاطات» على من يُخالفها.. * تجاوز الأنظمة عندهم انتصار.. ورمي المُخلفات وتجاوز الاشارات والسرعة غير المنطقية.. وتجاوز العربات في الطرقات بطريقة اعوجاجية، تلك فوز لهذه الفئة..!!! * حين يأتي الى بنك أو صيدلية أو مستشفى أو أي مكان يراجع فيه لا ينتظر.. هدفه تجاوز النظام والقفز على من في المكان، كونه له الأحقية ولا يجب الانتظار بل هو (مهايطي كبير) ومن حقه أن يتصدر المجالس ويقول قصته وانتصاراته و»غزواته»، وتلك قمة السعادة له ولمن حوله، وبالتالي يُربي صغاره على تلك المُمارسات والانتهاكات والتجاوزات..! * (المهايطة).. والممارسات الخاطئة ليس لها علاجات إلاّ حلول جذرية.. اتمنى اصدارها وبقوة من الجهات ذات العلاقة.. ومن المُجتمع (أفراداً) أن يقفوا في وجه ذلك (المهايطي) ولا يتركوا له مجالاً لممارسة تجاوزاته وغزواته وأن يبلغوا الجهات عن ذلك.. وأن لا يصمتوا تجاه تصرفاته، وأن يُعيقوا فوزه وانتصاراته حسب عقليته.. وتفكيره.. ومنطوقه.. وثقافته..! * إذا أردنا (مُجتمع) يرتقي عنان السماء علينا أن نفكر بهؤلاء العجزة من الناحية الفكرية «المُتخلفين» في الحضارة «الممانعين» للتقدم والبناء والازدهار. * هؤلاء هم «عثرة المجتمعات».. فالواجب على «التعليم» و»الإعلام» المشاركة الحقيقية بصناعة العقول و»تغيير العقول» لبناء مُجتمع أكثر تقبلا للآخر وللتغييرات و»المُتغيرات».. والى ما نصبوا اليه، ونطمح.. وإلا سيظل هؤلاء «شوكة» تنخُر في جسد الأُمة.. وسيظلون عوائق أمام التقدم. والتطور والازدهار..!