كتاب

الإثارة من أجل الشهرة

يحلم البعض بالشهرة وذياع الصيت والإشارة إليه بالبنان وأن يخرج إلى الأسواق فيجد البعض يسعى ليتحدث إليه أو يلتقط صورة معه، كما يتمنى البعض الشهرة ليكون لديه متابعون في وسائل التواصل الاجتماعي بمئات الآلاف أو الملايين أو يكون قائمة (الترند) في «تويتر» فيكون حديث المجالس ليسمع الناس ما يقول ويقرأوا ويتداولوا ما يكتب أو يصبح من المعلنين الذين يجنون الأموال الطائلة من خلال إعلانات وسائل التواصل والتي أصبحت بعض أسعارها خيالية.

حب الشهرة لا يقتصرعلى فئة معيَّنة من المجتمع بل هو موجود لدى كثير من فئات المجتمع وقد لا تكون الشهرة عيبًا بحد ذاتها ولكن ما يؤخذ على البعض ممن يسعى للشهرة هو ما يقوم به من إثارة للرأي العام في المجتمع ليكون مشهورًا ولكسب أعداد أكبر من المتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي على حساب طرح بعض القضايا والمعلومات المغلوطة لإثارة البلبلة وتهديد أمن واستقرار المجتمع.


البعض يعمد إلى الإدلاء بآراء دينية أو اقتصادية أو سياسية أو عنصرية شاذة وغريبة أو يسعى لانتقاد بعض الأنظمة أو القرارات المعلنة نقدًا سلبيًا غير بنَّاء أو التجريح والسخرية بتعليقات مباشرة أو غير مباشرة على بعض الهيئات والجهات والشركات أو حتى الأفراد وذلك ليقال إن فلانًا انتقد أو سخر أو أن فلانًا جريء أوغيرها من الصفات التي قد تساهم في كسب الشهرة متناسيًا بأن تلك الإثارة التي قام بها -والتي عادة لا تطول- قد يعقبها محاسبة من قبل الجهات الرسمية.

الشهرة سلاح ذو حدين ولها ثمن باهظ بل قد تكون وبالاً على صاحبها في بعض الأحيان ويكون ضررها أكثر من نفعها فهي تجلب الحسد وتفقد الخصوصية من خلال التتبع والرقابة من قبل الآخرين وقد تتسبب في بعض المشكلات الأسرية، كما إن النيابة العامة سبق أن حذرت من إثارة الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي متوعدة من يتورط في ذلك بتطبيق الأنظمة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!