كتاب

عام جديد.. وبداية جديدة

بدأ العام الهجري الجديد 1443هـ أول أمس الثلاثاء، وكثيراً ما ترتبط بعض البدايات بتقديم مبادرات أو مشروعات جديدة أو بداية العمل لتحقيق أهداف نوعية، وتعد بدايات الأعوام من الأوقات المفضلة عند البعض لإطلاق تلك المشاريع والإعلان عنها خصوصاً وإن بداية العام الهجري ارتبطت بذكرى الهجرة النبوية -على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم- والتي تعتبر من أهم المشاريع في التاريخ الإسلامي.

بدأ عام هجري جديد ونحن لازلنا نعاني من آثار جائحة كورونا، غير أننا ولله الحمد تمكنا ومع ذلك من تحقيق العديد من الإنجازات الهامة على هذا الصعيد وفي مقدمتها تخفيف آثار الجائحة والوصول إلى تقديم أكثر من 30 مليون جرعة لقاح للمواطنين والمقيمين في المملكة حتى الآن.


انطلق العام الجديد وانطلقت معه الآمال والطموحات لتحقيق الأهداف التي قد تكون تعثرت خلال الفترة الماضية بسبب ظروف الجائحة غير أن ما يدعو للتفاؤل اليوم هو ما أعلن من نتائج اقتصادية على مستوى ارتفاع الإيرادات العامة للنصف الأول من العام المالي 2021 بنسبة 39% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي كما بلغ ارتفاع الإيرادات غير النفطية 101% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي مما يشير إلى تعافي الاقتصاد الوطني بشكل كبير من تداعيات الجائحة.

بداية جديدة تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل وتشير بأن الأمور في طريقها إلى العودة إلى مسارها الطبيعي مما يتطلب منا التخلي عن عذر الجائحة والذي تمسك به البعض خلال الفترة الماضية والعمل على تطبيق الخطط الموضوعة خصوصاً ما تم تأجيله منها في الفترة الماضية.


عام جديد يدعونا لأن تكون لنا بداية جديدة نتغير من خلالها نحو الأفضل في مختلف شؤون حياتنا سواء الشخصية أو الأسرية أو العملية وعلينا أن لا ننتظر إلى نهاية العام لنحاسب أنفسنا بل يجب أن تكون لنا وقفات مستمرة لقياس ما تم تحقيقه من تلك البداية الجديدة.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!