كتاب

تنويع مصادر الدخل الفردي

مع ظروف ارتفاع بعض التكاليف لم يعد مصدر الدخل الواحد كافيا لبعض الأفراد خصوصاً مع معاناة البعض من عدم كفاية الدخل مقابل المصروفات اليومية لدرجة أن البعض لا يصل إلى نصف الشهر إلا ويجد الراتب على وشك الانتهاء فضلاً عن الالتزامات الشهرية والتي تستقبل الراتب فور وصوله مثل أقساط السيارة أو الأجهزة الكهربائية أو فواتير الهاتف أو الكهرباء أو الماء أو غيرها من الأقساط الشهرية المستحقة.

البعض يستسلم لهذا الوضع ويبقى رهين الديون فلا ينتهي من سداد دين إلا ويدخل في التزام لدين آخر، ومهما سعى لخفض مصروفاته فلا يستطيع فبعض المصروفات الأساسية لا يمكن الاستغناء عنها أو تجنبها ولا يوجد حل إلا من خلال البحث عن مصادر دخل أخرى.


مما يساعد في تنويع مصادر الدخل على المستوى الفردي هو أن يبحث الإنسان عن عمل إضافي سواء كان عملا حرا أو في جهات أخرى غير التي يعمل فيها في الأساس بشرط أن لا يؤثر هذا العمل الإضافي على عمله الأساسي وأن يكون عملاً نظامياً، وقد كشفت وزارة النقل في تقرير لها مؤخراً انخراط 813 ألف سائق سعودي في برامج توجيه المركبات بينهم 4200 امرأة وقد ساهم هذا المجال في توفير مئات الآلاف من الفرص الوظيفية والتي حققت دخلا إضافيا لكثير من الأفراد والأسر، وتقوم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وعبر برنامج العمل الحر بدعم وتحفيز العاملين في هذا النشاط.

كما يمكن للإنسان أن يزيد من دخله من خلال مجالات أخرى مختلفة سواء بالعمل الجزئي أو العمل من المنزل أو العمل الحر أو العمل عبر الإنترنت أو غيرها من المجالات الأخرى، ولكن المهم أن يسعى ويتحرك الفرد ويبحث وينتهز الفرص المتاحة ولا ييأس أو يكل أو يمل بل يبادر ويحرص على الإبداع والتفاني في العمل والإتقان والإخلاص والتوكل على الله فلكل مجتهد نصيب.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!