كتاب

المعركة لم تنتهِ بعد!!

أعتقد البعض بأنه بوصول اللقاح وتطعيم عدد كبير من المواطنين والمقيمين فإن ذلك مؤشر واضح بقرب نهاية الجائحة، مما جعل بعض أولئك يخفف من معايير الحيطة والحذر والأخذ بالإجراءات الاحترازية خلال الفترة الماضية فيتراخى في لبس الكمامات في الأماكن المغلقة ويتهاون في التباعد وعدم الأخذ بالإجراءات الاحترازية الصادرة من الجهات الرسمية

ما حدث في الأيام القليلة الماضية من ظهور متحور جديد لفيروس كورونا أطلق عليه اسم (أوميكرون) مصدره جنوب إفريقيا ساهم في تنبيه أولئك الغافلين والمتهاونين مؤكداً لهم بأن الجائحة لم تنتهِ بعد وأن التهاون والتراخي غير مبرر وستكون له عواقب وخيمة إن تم التمادي فيه، فهاهي بعض الدول سارعت بوقف الرحلات بينها وبين جنوب إفريقيا، كما أثر ظهور المتحور الجديد على الأوضاع الاقتصادية وفي مقدمتها أسعار النفط والأسواق المالية والتي شهدت تراجعاً كبيراً خلال الأيام الماضية.


لا مبررللتراخي مطلقاً فالجائحة لا تزال موجودة ومن يستعرض تاريخ الأوبئة التي أصابت الأجيال السابقة يجد بأن بعضها لا يزال موجوداً لليوم ولو بأشكال مختلفة مثل الجدري والكوليرا والإيدز وسارس وميرس والأنفلونزا الموسمية وغيرها من الأوبئة التي قد يتعرض لها سكان بعض الدول وقد يموتون منها، وقد أكدت منظمة الصحة العالمية مؤخراً بأن هذا المتحور «مثير للقلق».

لا تزال المعركة مستمرة مع هذه الجائحة ولا يزال الغموض يغطي على كثير من الجوانب المتعلقة بالمتحور الجديد سواء بخصوص سرعة انتشاره أو فاعلية اللقاحات الموجودة ضده أو غيرها من الأمور والتي يجب معرفتها من الجهات الرسمية مما يحثنا على أن نواصل بذل الجهود للحفاظ على مكتسبات المرحلة السابقة والتي كانت نموذجاً للعالم في مكافحة الجائحة والتخفيف من آثارها والمحافظة على الأمن الصحي للوطن والمواطن والمقيم خصوصاً إن هناك دولاً لا تزال تعاني من آثار الجائحة وعادت مرة أخرى للمربع الأول.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!