كتاب

لبنان الكرامة..!!

كانت أُغنية جميلة.. وكُنّا نُرددها.. وجاء من يُفسدها.. ويُفسد (لبنان) معها.. جعل من (لبنان) الكرامة و(الكرم) ولبنان (فيروز) و(شمس الدين) إلى (لبنان) (الذل) و(الإشفاق) والرحمة عليها وشعبها وشوارعها وذكرياتها وناسها وأهلها وضيعتها التي ضاعت مع حزب الشيطان وأعوانه..!! لبنان كانت مزارًا للعرب والأجانب ومصيفًا للعوائل، ومكانًا للحب والأمان والسعادة، لبنان كانت ملجأ المستثمرين من مختلف الطبقات.. وكانت من أجمل البلدان، والماضي لا ينتج تنمية ولا رفاهية.. حينما تغلغلت إيران في هذا البلد الجريح استنفذت كل قواه وهدمت كل مباهج الحياة وجلبت العار والخوف للناس في البيوت والطرقات.. توقفت التنمية وبدأت عمليات الغدر والخيانات والقتل وسفك الدماء بدلا من البناء والأعمار.

حين جاء رفيق الحريري إلى السلطة زرع الحب في الطوائف، وجاء اتفاق الطائف ليؤسس حياة جديدة لبلد يستحق الحياة.. فانطلق الحريري ورفاقه ليحققوا الآمال والطموحات ولكنها رصاصات الغدر والخيانة التي تغتال كل بوادر الخير ولا تريد لهذا البلد إلا الفوضى والدمار ليستأسدوا بالحكم والقرارات ويكون لهم شأن عن طريق مليشيات حزب الشيطان.


استمرت الحروب والمطاحنات في لبنان وأصبحت الفوضى والفراغ السياسي سمة من سمات البلد وانتهز حزب الشيطان الفراغ فأجمع قواه وحقق مطالب أسياده وزرع الرعب والخوف في أفراد الشرطة والجيش وبقية مؤسسات الدولة.. فلا تستطيع أي حكومة من الانفراد بالقرارات أو الدفع بعجلة التنمية..

نشط حزب الشيطان.. وتلقى أوامر من الملالي وأسياده في إيران بتكثيف الخلافات العربية - العربية، والخلافات العربية – الخليجية، واستمر الحزب في تطبيق الأجندة وتحقيق أهداف بقايا الفرس.


بالأمس انتهك وزير الإعلام اللبناني الحرمات والقوانين والأعراف ليطبق سياسة أعوانه وتبعه وزير الخارجية فخسرت لبنان ولم يخسر الخليج ولا العرب.

إذا أراد لبنان الخروج من أزمته عليه أن يكون بلدًا مستقلا بعيدًا عن التدخلات الإيرانية ومليشيات حزب الشيطان ليعود لأحضان العروبة وينطلق في البناء والتنمية والأعمار.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!