كتاب

ولي العهد.. والصدارة العالمية

* في تقرير إخباري تناقلته الصحف المحلية، ومنها هذه الجريدة قبل أيام، تَصدَّر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تصدر قائمة الشخصيات الأعلى شعبية بين زعماء العالم في الاستطلاع الذي أجراه مركز الأبحاث الأسترالي loww institute ديسمبر لعام 2021م، وطبقاً لنتائج الاستطلاع التي أعلن عنها الموقع الإلكتروني لمركز الأبحاث الأسترالي ونشرتها شبكة CNN Indonesia، فإن شعبية الأمير محمد بن سلمان تتفوق على شعبية جميع رؤساء دول العالم، وظل ولي العهد يتصدَّر المشهد العالمي ضمن قائمة الزعامات الأكبر شعبية والأكثر تأثيراً، ففي عام 2017م اختارته مجلة التايم الأمريكية الشخصية العالمية الأكثر تأثيراً، وفي العام 2018م اختار الشباب العربي الأمير محمد بن سلمان الشخصية الأكثر تأثيراً.

* إن إصلاحات ولي العهد السعودي ومحاربته الفساد، والسماح بقيادة المرأة السيارة، واتخاذه خطوات عديدة لإصلاح الاقتصاد والمجتمع والأمن في المنطقة، كانت وراء اختياره شخصية ملهمة للشباب العربي، بينما حصل الأمير محمد بن سلمان على لقب الشخصية العربية الأبرز للعام 2021م وفق استطلاع رأي أجراه موقع (RT) الروسي، وفي ذات العام أيضاً منحت جامعة الدول العربية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (شهادة درع العمل التنموي لعام 2021م).


* لعل تَصَدُّر سمو ولي العهد وتفوّقه على شعبية جميع رؤساء دول العالم، والأكثر تأثيراً ضمن قائمة الزعامات الأكثر شعبية، لم يأتِ هذا التفوّق، وهذه الشعبية والتصدُّر عالمياً في مجالها جزافاً أو من فراغ، بل جاء كل ذلك من خلال الجهود الرائدة في شتى المجالات الإصلاحية غير المسبوقة، التي قام ويقوم بها ولي العهد، فاستحق بذلك هذا الوسام العالمي شعبية، وتفوقاً، وتأثيراً، ومن حق كل مواطن سعودي وعربي أن يفتخر بهذه الشخصية الفاعلة (تفوقاً) على زعماء العالم إصلاحاً، وتنمية، وتأثيراً، ووطنية.

* نبض الختام: عندما يتحقق الإخلاص والعدل والأمانة، وصدق الانتماء والوطنية في شخصية (ما) يكتب له النجاح، ويُواكِب مسيرته التألُّق والتأييد لدى وطنه وشعبه، والعالم أجمع، وهذا ما وُفِّق إلى تحقيقه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد من خلال جهوده ورؤاه وإنجازاته الوطنية الرائدة على كافة الأصعدة، وفي شتى المجالات بدعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهما الله-.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!