كتاب

نيوم.. وطريق تبوك

لا أحد يخفى عليه ما هي (نيوم)، وما تُمثِّله لنا من مشروعٍ عظيم، ومستقبلٍ باهر، ومنطلق الحالمين، فـ (ذا لاين) مشروع ضخم أطلقه سمو سيدي ولي العهد عرّاب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، ليكون وجهة العالم الجديد، ومنطلق الأماكن السياحية والاقتصادية والمشاريع المستقبلية للعالم أجمع، وليس لنا نحن كعرب أو خليجيين فقط.

هذا المشروع العملاق؛ يقع في منطقة من أجمل المناطق، فيها التقاء الحضارات، منها وإليها نستطيع الوصول إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا، ويستحق هذا المشروع وهذه المنطقة رعاية خاصة من قِبَل وزارة النقل وهيئة النقل ليكون للوصول إليها سهل وميسَّر.


ما يربط (نيوم بالعالم الآخر) مدينة (تبوك)، ومنها تنطلق إلى العالم، والمعضلة الأساسية أنه لا توجد أي وسيلة تواصل أو طرق للوصول من (نيوم) إلى (تبوك) إلا عن طريق البر، لا رحلات جوية، ولا قطارات، وهذا الطريق وحيد وقديم ولا يتمتع بمواصفات الطرق الجيدة.. فهل يكون هناك مشروع عاجلاً غير آجل من قِبَل وزارة النقل، بالإسراع بازدواجية الطريق وإنارته، وجعله من الطرق العالمية الحديثة بخدماته اللوجستية؟!.

ألا تستحق نيوم والمنطقة برمتها اهتمامكم يا وزارة النقل؟!.


إذا أردنا أن نُقيِّم مشاريع ضخمة، فلابد من الاهتمام بالعمليات والدعم اللوجستي.. ومن هذا المنطلق دعمت الحكومة -حفظها الله ورعاها- وزارة النقل بـ (الخدمات اللوجستية) لأهميتها، ووجودها مع الاستراتيجيات الأخرى المهمة، ولا أحد يغفل أهمية وجود دعم لوجستي لأي مشروع قادم، و(نيوم) محط أنظار العالم، ومنطقة تبوك من أجمل المناطق، وموقعها الجغرافي يتطلب وجود طرق عالمية تربطها بما حولها.. فهل نرى في القريب العاجل طريق مزدوج يربط نيوم بتبوك؟!..

وهل نرى طيرانا ينطلق من نيوم إلى تبوك، وقطار سريع بينهما ومنهما إلى مناطقنا الأخرى؟!.

أتمنى من الأخوة في وزارة النقل ومن هيئة النقل الإسراع في تلبية الحاجة الماسة لوجود طريق مزدوج بأعلى المواصفات العالمية، والخدمات اللوجستية، من محطاتٍ واستراحات راقية، ويكون طريق يليق برؤيتنا 2030 من نيوم إلى تبوك.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة