كتاب

مؤسسة المبادرة الخضراء.. وحماية الطبيعة

• من المشاريع الهادفة والبنَّاءة لحاضر البلاد ومستقبلها، موافقة الجهات العليا بإنشاء مؤسسة غير هادفة الربح، مملوكة (للمملكة العربية السعودية) باسم (مؤسسة المبادرة الخضراء)، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية المستقلة، وبالاستقلال المالي والإداري، ولها الأهلية الكاملة لتحقيق أهدافها وإدارة شؤونها تحت إشراف المجلس.

• إن مشروع (مؤسسة المبادرة الخضراء) يُحقِّق المستهدفات الرامية لدفع عجلة مكافحة أزمة المناخ؛ وحماية الأرض والطبيعة، وتكثيف الغطاء النباتي، والمساهمة في إقامة وتنظيم منتدى مبادرة السعودية الخضراء، وقمة الشرق الأوسط الأخضر، وأي فعالية ذات صلة بمبادرة السعودية الخضراء، ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر.


• لقد أحسنت الجهات العليا بإنشاء هذه المؤسسة، والرسالة الوطنية التي تضطلع بها حاضراً ومستقبلاً، وفق الاستراتيجية المرسومة لمسارها، طبقاً للمهام المحددة، تحت إشراف ومسؤولية مجلس الأمناء المكون لها برئاسة وعضوية مَن يصدر تعيينهم بقرار من مجلس الوزراء الموقر.

• (مؤسسة المبادرة الخضراء) لبنة فاعلة في مجالها، تضيفها الدولة -أيدها الله- إلى المشاريع والمبادرات الهادفة والبناءة في خدمة الوطن والأمة، وعلامة بارزة في تطوُّر البلاد ونهوضها محلياً وعالمياً، وسيكون لها دورها الفاعل -بإذن الله- في تحقيق الأهداف والطموحات التي أُنشئت من أجلها، خاصة وهي مؤسسة غير ربحية، ولها شخصيتها الاعتبارية، وتعود ملكيتها والإشراف على مسيرتها عملاً وتنظيماً، الدولة، وفق مجلس حددت مهامه وعضويته طبقاً للخطة التي يسير عليها في نشاطاته المتنوعة، حاضراً ومستقبلاً.


• (مؤسسة المبادرة الخضراء) نقلة نوعية في مسار نهضتها المباركة، وفكرة غير مسبوقة، ستُحقِّق الأهداف والمرامي التي تصبو إليها الدولة -بإذن الله-، ومن أهمها تحقيق المستهدفات العالمية، لدفع عجلة مكافحة أزمة المناخ، وحماية الأرض والطبيعة، وتكثيف الغطاء النباتي، والمساهمة في إقامة وتنظيم منتدى مبادرة السعودية الخضراء، وقمة الشرق الأوسط الأخضر.

• خاتمة:

وهكذا تتوالى على بلادنا المبادرات والمشاريع البناءة، التي تسهم إسهاماً فاعلاً في مسيرة تقدمها وتطويرها توافقاً مع رؤية المملكة (2030)، وبدعم وجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله-.. وبالله التوفيق..

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!