كتاب

لحوم الأضاحي ودورها الخيري عالميًا

تظل المواقف الخيرية والإنسانية، لحكومتنا الرشيدة -أيدها الله- ممثلة في توجيه خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء -يحفظهما الله- دائبة وممدودة لأبناء الدول الشقيقة والصديقة، منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، ومن بعده أبنائه الملوك البررة الذين ساروا مسيرته واقتفوا أثره، واستمراراً لهذه المسيرة الإنسانية الرائدة في بذل أعمال الخير فقد وجهت الدولة -أيدها الله- قبل أيام ممثلة في وزارة الحج والعمرة بتوزيع لحوم الأضاحي لموسم حج هذا العام 1444هـ على المحتاجين من أبناء الشعب المصري وسكان غزة بمعدل 12 ألف أضحية لكل من الجهتين المذكورتين، وتم هذا الاتفاق بين وزارة الحج والعمرة وسفير المملكة لدى جمهورية مصر العربية وبحضور ممثل لكل من الحكومتين المصرية والفلسطينية.

وليس غريباً على حكام بلادنا استمرارية هذه الأعمال الخيرية والإنسانية لأبناء الدول الشقيقة والصديقة المحتاجة فهي دائبة ومستمرة منذ أمد طويل، ويشهد بها البعيد قبل القريب وخاصة مساعدة مواطني الشعوب التي يعاني سكانها من الجوع والتشرد والهجرة والحروب وفي طليعتها حكومة اليمن الشقيقة وما يعانيه سكانها من ظلم وتسلط فئة الحوثيين الانقلابية التي عاثت في أرض اليمن ومقدراتها فساداً على مرأى من العالم وحقوق الإنسان والوفود الأممية دون خوف من الله أو رادع من ضمير.


* الإجراءات والتنظيمات الخدمية المتميزة التي شملت وتشمل مواسم الحج والعمرة في كل عام ومن ضمنها مشروع المسلخ النموذجي لذبح الهدي والأضحية في مشعر منى بطرق صحية هي غاية في التنظيم والجودة استحسنها الحجاج وقدموا هديهم وأضحيتهم من خلالها في يسر وسهولة، ومكن ذلك وزارة الحج والعمرة من تصدير لحوم هذه الأضاحي في كل موسم للعديد من دول العالم وخاصة المحتاجة منها، وقضى على ما كان يشوب هذه الأضاحي من إجراءات تتنافى وسلامة الإجراءات المناسبة.

إن من يقف على مشروع المسلخ النموذجي التقني الذي أُسس في مشعر منى لهذه العملية والأيدي المدربة التي تدير العمل فيه يشيد بنجاح هذه الخدمة وتحقيقها للهدف الذي وجدت من أجله بكل المقاييس، إضافة إلى سرعة تجهيزها وترحيلها الفوري للجهات الخيرية المحتاجة في شتى بقاع العالم بطرق صحية آمنة.لقد أحسنت الدولة -أيدها الله- ممثلة في وزارة الحج والعمرة بقيام هذا المشروع والاستفادة من لحوم الهدي والأضاحي وتوزيعها عبر الجمعيات الخيرية في الداخل والخارج، مما كان له الأثر البالغ والصدى الواسع على مستوى دول العالم.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!