كتاب

محافظ الطائف وجائزة (مُلهم) للتميز التعليمي

في نقلةٍ نوعيَّةٍ مِن الجهودِ والإنجازاتِ التِي حظيتْ وتحظَى بهَا محافظةُ الطَّائفِ فِي شتَّى المجالاتِ والأصعدةِ، وبحسبِ التقريرِ الإخباريِّ لوكالةِ الأنباءِ السعوديَّةِ المنشورِ بهذهِ الجريدةِ الغرَّاء ليومِ الأربعاءِ 20 /12/ 1445هـ، عَن إطلاقِ صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ سعود بن نهار بن سعود محافظِ الطَّائفِ جائزةٍ للتميُّزِ التعليميِّ (ملهم)، التِي تشرفُ عليهَا الإدارةُ العامَّةُ للتعليمِ بالطَّائفِ سنويًّا؛ بهدفِ تشجيعِ وإبرازِ أفضلِ الممارساتِ التعليميَّةِ والتربويَّةِ المتميِّزةِ، وتحسينِ أداءِ العمليَّاتِ والممارساتِ الإداريَّةِ، وتسعَى لتمكينِ المدرسةِ، وتحسينِ نواتجِ التعلُّمِ، وتحقيقِ المزيدِ مِن الجودةِ والتميُّزِ والإسهامِ فِي التهيئةِ والتأهيلِ ورفعِ مستوَى الجاهزيَّةِ للمنافسةِ علَى الجوائزِ المحليَّةِ والدوليَّةِ، وتشتملُ الجائزةُ بفئاتِهَا وفروعِهَا من الميدانِ التعليميِّ علَى التميُّزِ المؤسسيِّ لمكتبِ التعليمِ، والمدرسةِ والتميُّزِ الفرديِّ للمعلِّمِ، والموظَّفِ الإداريِّ والطالبِ، وطالبِ التربيةِ الخاصَّةِ، بالإضافةِ إلى التميُّزِ المستقلِّ للمبادراتِ النوعيَّةِ والمسؤوليَّةِ المجتمعيَّةِ والعملِ التطوعيِّ.

إنَّ جائزةَ صاحبِ السموِّ الملكيِّ محافظِ الطائفِ، تعتبرُ نقلةً نوعيَّةً غيرَ مسبوقةٍ فِي أهدافِهَا ودلالاتِهَا التعليميَّةِ، وتسهمُ إسهامًا فاعلًا في النهضةِ التعليميَّةِ والتربويَّةِ بشمولِهَا الواسعِ في مواكبةِ النهضةِ الشاملةِ التِي عاشتهَا وتعيشهَا بلادنَا في شتَّى المجالاتِ وتتوافقُ تحقيقًا معَ رؤيةِ المملكةِ 2030 الداعمةِ للرفعِ مِن مستوَى صرحنَا التعليميِّ الشامخِ فِي العهدِ الزاهرِ عهدِ خادمِ الحرمَينِ الشريفَينِ ووليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ -يحفظهُمَا اللهُ- وتُعدُّ إنجازًا تعليميًّا رائدًا تضيفهُ الإدارةُ العامَّةُ للتعليمِ إلى إنجازاتِهَا ونشاطاتِهَا الملموسةِ تعليميًّا وتربويًّا خلالَ مسارِهَا التعليميِّ الطويلِ المشرفِ والدعم التعليمي الرائد مِن سموِّ محافظِ الطائفِ يتوِّج لهُ عبرَ تاريخِ الطائفِ وأهلهِ وأبنائهِ بالشُّكرِ والعرفانِ.


* نبضٌ: جائزةُ (ملهم) نابضةٌ بالإلهامِ لأجيالِ اليومِ والغدِ -بإذنِ اللهِ-.

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!