كتاب

العمل الحر.. خير من الوظيفة

حينما وصل «المهاجرون» إلى المدينة، واستقبلهم «الأنصارُ»، وما حصل في تلك الحقبة من الزَّمان، وكيف تآزر هؤلاء الرِّجال والأُسر بنصرة إخوانهم ممَّن قدموا من مكَّة؛ هاربين من وحشيَّة كفَّار قريش وأذاهم..!!

هناك قصَّة بليغة نردِّدها دومًا، ومنها تنطلق غالبيَّة الأفكار والمشروعات، و»العمود الفقري» لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.


حينما أطلق «عبدالرحمن بن عوف» -ذلك الصحابي الماهر الذكي- كلمته المشهورة: «دلَّنِي على السُّوق»، لم تكن مجرد كلمة، بل منهجًا ومنهاجًا، وإستراتيجيَّةً للعمل الحُر، والانطلاق نحو تحقيق الأهداف الموضوعة، والوصول إلى الغايات المرجوَّة بالعمل والتَّخطيط.

ريادة الأعمال تنطلق من هذا المبدأ، «معرفة السُّوق»، والغوص في خباياه، وطرق التَّعامل مع الآخرين، وكيفيَّة عمليَّات البيع والشراء، ومن أين تبدأ وتنطلق؟ وما هي أفكارك، والتخصص الذي تريد أن تنطلق منه؟!.كل هذه الأسئلة محاور يجب أن تفطن إليها، «والنقطة المهمة» هي أن «العمل الحر» أفضل بكثير وأجود بمراحل لك من «الوظيفة»، التي اعتبرها «قاتلة للوقت»، و»مهدرة للعمر».


الوظيفة تجعلك «مقيَّدًا» بواجباتٍ ومهامَّ معينةٍ لا تخرج منها، ولا إبداع في عملك، بل قاتلة للعقل والتَّفكير، حتَّى لو كان مردودها المادي عاليًا، أو يجعلك تشعر بالأمان الوظيفي، كما يقول، أو يُروِّج لها البعض، وأعتقدُ أنَّها كانت هكذا في الزَّمانات الماضية، أمَّا الآن فقد اختلف الوضع والتَّفكير والثَّقافة بشكل عام، واتَّجهنا إلى الأعمال الحُرَّة، وإلى القطاع الخاص، وإلى الانطلاق في ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهناك جهات عدَّة تدعم هذه الأفكار والتطلُّعات، فقط البقيَّة عليك، والعزيمة عليك، وأنت مَن يملك القرار.

انطلقوا في العقارات «وساطة وتسويقا»، حتى وإنْ لم يكن لديكم رأسمال، دخلها جيد، والعمل فيها ممتع، والدولة داعمة لكم..

انطلقوا في المعارض، وانطلقوا في صناعة منتج لكم، وهناك العديد من الفرص..

لا تتوقفوا، فـ»الوطن» معطاء، والخير -كل الخير- في هذا الوطن العظيم.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة