كتاب

السعودية أولا

إذا كانت الدول -وهذا من حقِّها- تتباهى بنفسها وعظمتها وقوتها ومركزها، فنحنُ هنا في المملكة العربيَّة السعوديَّة -مهبط الوحي- نتباهى وبقوَّة، ونفتخرُ ولا نتوانَى، ونعتزُّ وبكلِّ صوت عالٍ أنَّنا المجدُ والتَّاريخُ والحضارةُ، وجزيرةُ العرب، وقِبلةُ المسلمين، ودارُ السَّلام للعالم أجمع، وملتقَى الحضاراتِ، ومنها انطلقت أعظمُ رسالة في التاريخ، والتي غيَّرت خارطة الطَّريق، ومهَّدت للعلم والنَّهضة والحضارة العالميَّة، فسيِّدُنا محمَّد -عليهِ أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التَّسليمِ- جاء بالرسالة المحمديَّة، التي هي امتداد للشَّرائع السماويَّة، لتكون آخر الرسالات، ويكون نبيُّنا -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ- آخرَ الأنبياء والرُّسل.

من هذه الأرض الطَّيبة؛ انطلقت حضارات، وتعانقت أُمم، وتواصلت الشُّعوب، ورسمت حدودها، واتَّفقت على مبادئها ومستقبلها، ومن هذه الأرض أُذيعت رسائل السَّلام، واتفاقيَّات وقف النِّزاعات والحروب والدَّمار..


من هذه الأرض تباشر العالم أجمع بالخير، وعمَّ السَّلامُ أرجاءَ المعمورة..

من هذه الأرض تباشر العالم بمستقبل باهر للازدهار والنمو؛ حينما انطلقت مشروعات تعانقُ السَّماء، ونهضة عمرانيَّة لفتت أنظار الشَّرق والغرب، واحتشدت الشَّركات العالميَّة ورجال الأعمال لتحجز مكانًا لها في قائمة المستثمرِينَ، لعلَّ وعسى أنْ يكونَ لها جزء من الكعكة.


ففي نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، والرِّياض، وعسير، وجدَّة، والدمَّام، والخُبر، ناطحاتُ سحابٍ، وفنادقُ، ومنتجعاتٍ، وحِراكٌ لا قِبَل للعالم إلَّا الانبهار، والدُّخول في شراكاتٍ؛ للظَّفر بالمشاركة في محور العالم (محور الخير).

من هنا -وهذا جزء بسيط- يحق لنا أنْ نفخر بهذا الوطن، وهذه التربة، وما أنتجته من رجالات عظماء، ومفكرين وفقهاء، واقتصاديين ورجال أعمال، وأطباء ومختصين بالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، فقد احتضنت الرياض أعظم المؤتمرات والمعارض واللقاءات الدولية في هذه المجالات، بل إن مقراتها العالمية أصبحت في (الرياض).

إنَّنا فخورُونَ بهذا الوطن العظيم ورجالاته، وولاة أمره وحكَّامه، وشعبه وترابه، وكلَّ ما يحتويه. نحنُ نقولها دومًا وللعالم أجمع: (السعوديَّة أوَّلًا)، في كلِّ النواحي، ومن جميع الاتِّجاهات، ومن أراد أنْ يتعاون، ويتَّفق، ويتعاهد، ويُقدِم على اتفاقيَّة أو مشروع -أيًّا كان نوعه أو اسمه- عليه أنْ يعرفَ هذه المعادلة، ويقتنعَ بأنَّنا لن نتنازل عن هذه القاعدة مهما كان، ونحن أقوالنا وأفعالنا لا تتغيَّر ولا تتبدَّل.

أخبار ذات صلة

الموظف الحكومي.. وجهان متناقضان!!
المنكوب..!!
النسخة الاستثنائية
المستفيد من العمل الخيري.. باذله
;
الحربي هو الحل
حين تتعلم الآلة التفكير.. ماذا يبقى للإنسان؟
التمكين.. شراكة المرأة مع الرجل (3)
كيف تؤمن السعودية حدودها واقتصادها وسط عواصف الإقليم؟
;
كيف تصنع أفكارنا وكلماتنا تفاصيل واقعنا؟
زين مشروعات الإسكان ما يكمل!!
(النفاق)
رسالة حب يستحي منها الزوج!!
;
من ينصف القسائم التعليمية.. وينظم فوضى ما بعد الجرس؟
كيف تغيّر مسارك وتعيد اكتشاف نفسك؟
نيبال بين الخطر والمخاطر
أي تخصص هندسي تختار؟