كتاب
جيلنا.. يحتاج وقفتنا
تاريخ النشر: 16 مارس 2025 01:24 KSA
تلفت الأنظار في هذه الحقبة الزمنية تصرفات «بعض» الشباب، والشابات، وبالتالي نجد «بعض» ردّات الفعل من «بعض» كبار السن، أو لنَقُل ممَّن تجاوز مرحلة الأربعين، ينتقدون هذه التصرفات!!.
من الضروري، أن نقف مع أنفسنا قبل أن ننتقد هؤلاء الشباب وتصرفاتهم، ونتحاور ونتناقش حول الاختلافات بين الجيلين في الفكر والتوجُّه، وكذلك المتغيّرات الاجتماعية وانعكاساتها الثقافية، وبالتالي سلوك أفراد المجتمع وتصرفاتهم، وتقلباتهم «بل وقبولهم» لهذه المتغيّرات!.
والنقطة المهمة «أن لا يكون هناك فجوة» بين هذا الجيل ومن سبقه، لأننا نسعى لرفعة الوطن، والمشاركة في البناء والتنمية.. كونها «لا تأتي» إلا من خلال السياق والامتداد والمشاركة، ومن خلال اعتراف كل جيل بالمتغيرات التي صاحبت حقبته، ومن حق كل جيل أن يتعايش مع حقبته، وبالتالي «تقبّل» الآخر، ومساعدته في النهوض والمشاركة والبناء لاستكمال ما بُدِأ فيه.
اختلاف الثقافات، واختلاف اللغات والمكتسبات، والنظر إلى الأمور وتفسيراتها أمرٌ متفق عليه؛ بأن كل حقبة من الأزمنة لها واقعها وحالها، وتفسيراتها، ومتطلباتها، واحتياجاتها، ومردوداتها، وبالتالي لها حلولها، وكيفية التعامل معها، والنظر إليها من مجتمع إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، ومن منطقةٍ إلى أخرى، ومن هذا المنطلق اكتسبت المتغيّرات الاجتماعية والفترة الحالية التي نتعايش معها؛ نوع من الاهتمامات لرجالات وعلماء الاجتماع، وهناك العشرات من الدراسات حول هذه الموضوعات.
ولنا - في أحبتنا وأساتذتنا في الجامعات ومجلس الأسرة ومجلس الشورى، والمعنيين في الوزارات والجهات- رجاء، أن يتم تكوين «لجنة» أو «مجلس» يتولى دراسة هذه المتغيّرات، ووضع التوصيات اللازمة، لتفادي «الفجوة» بين الجيلين، وأن نخلق نوع من الشراكة والتفاهم، يساعدنا على خلق حلقات مشتركة يتكون منها «عربات القطار» التي تسير بنا نحو التنمية، لنصل إلى «مرحلة الكمال» في كل عقد من الزمن؛ دون حدوث فجوات بين الجيلين، خاصة وأن جيل الشباب يمثل الكتلة الأكبر من مجتمعنا، وعلينا أن نهتم بتوجهاتهم وصناعة مستقبلهم، ونستثمر في عقولهم، ونزيل فجوة «الفكر» بينهم وبين الجيل الذي سبقهم.
من الضروري، أن نقف مع أنفسنا قبل أن ننتقد هؤلاء الشباب وتصرفاتهم، ونتحاور ونتناقش حول الاختلافات بين الجيلين في الفكر والتوجُّه، وكذلك المتغيّرات الاجتماعية وانعكاساتها الثقافية، وبالتالي سلوك أفراد المجتمع وتصرفاتهم، وتقلباتهم «بل وقبولهم» لهذه المتغيّرات!.
والنقطة المهمة «أن لا يكون هناك فجوة» بين هذا الجيل ومن سبقه، لأننا نسعى لرفعة الوطن، والمشاركة في البناء والتنمية.. كونها «لا تأتي» إلا من خلال السياق والامتداد والمشاركة، ومن خلال اعتراف كل جيل بالمتغيرات التي صاحبت حقبته، ومن حق كل جيل أن يتعايش مع حقبته، وبالتالي «تقبّل» الآخر، ومساعدته في النهوض والمشاركة والبناء لاستكمال ما بُدِأ فيه.
اختلاف الثقافات، واختلاف اللغات والمكتسبات، والنظر إلى الأمور وتفسيراتها أمرٌ متفق عليه؛ بأن كل حقبة من الأزمنة لها واقعها وحالها، وتفسيراتها، ومتطلباتها، واحتياجاتها، ومردوداتها، وبالتالي لها حلولها، وكيفية التعامل معها، والنظر إليها من مجتمع إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، ومن منطقةٍ إلى أخرى، ومن هذا المنطلق اكتسبت المتغيّرات الاجتماعية والفترة الحالية التي نتعايش معها؛ نوع من الاهتمامات لرجالات وعلماء الاجتماع، وهناك العشرات من الدراسات حول هذه الموضوعات.
ولنا - في أحبتنا وأساتذتنا في الجامعات ومجلس الأسرة ومجلس الشورى، والمعنيين في الوزارات والجهات- رجاء، أن يتم تكوين «لجنة» أو «مجلس» يتولى دراسة هذه المتغيّرات، ووضع التوصيات اللازمة، لتفادي «الفجوة» بين الجيلين، وأن نخلق نوع من الشراكة والتفاهم، يساعدنا على خلق حلقات مشتركة يتكون منها «عربات القطار» التي تسير بنا نحو التنمية، لنصل إلى «مرحلة الكمال» في كل عقد من الزمن؛ دون حدوث فجوات بين الجيلين، خاصة وأن جيل الشباب يمثل الكتلة الأكبر من مجتمعنا، وعلينا أن نهتم بتوجهاتهم وصناعة مستقبلهم، ونستثمر في عقولهم، ونزيل فجوة «الفكر» بينهم وبين الجيل الذي سبقهم.