كتاب
برامج ومسلسلات رمضان
تاريخ النشر: 23 مارس 2025 01:58 KSA
جرت العادة لدى غالبيَّة القنوات التلفزيونيَّة، أنْ «تحشد» قواها خلال الأحد عشر شهرًا، التي تلي رمضان بـ»الاستعداد» لضخِّ «أكبر» عدد ممكن من البرامج والمسلسلات، و»كسب» أكبر قطعة ممكنة من «الكعكة» الرمضانيَّة، التي تقدِّمها «الإعلانات» خلال هذا الشهر الكريم.
وتتسابق القنوات لحشد شركات الإنتاج في العمل؛ ليكون بثها -خلال الأربع والعشرين ساعة- مليئًا بالبرامج والأحداث الدراميَّة، (وفعلًا) هي دراما بكلِّ معاني هذا المصطلح، كون ما يُقدَّم لا ينمُّ إلَّا عن ملء فراغ، لا أكثر ولا أقل..!!
ما كُنَّا نتمنَّى أنْ يكون المحتوى بهذا المستوى من «اللامنطقيَّة»، أو يميل إلى اللاعقلانيَّة، وربَّما وصل بهم الحال إلى التَّهريج في غالبيَّة ما يُقدَّم، اللَّهُمَّ إنَّ مُسمَّاها يعود إلى أعوامٍ مضت، وتكسب منها القنوات التلفزيونيَّة مزيدًا من الدولارات، بغضِّ النَّظر عمَّا يُقدَّم، وبعيدًا -كل البُعدِ- عن المحتوى، والأهداف السَّامية من وجود الدراما كنوعٍ من (القوَّة النَّاعمة)، والاستفادة القصوى منها؛ لبث ثقافة القِيَم، وجلب السِّياحة، وأنْ تكون هدفًا ساميًا لتمرير أجندات توعويَّة وتربويَّة بالوقت نفسه.
ولكنْ -مع الأسف- اتَّجهت هذه القنوات إلى التجارة والاستثمار، بغضِّ النَّظر عن المحتوى، اللَّهُمَّ سؤال واحد فقط يدورُ في الذِّهن: «كَمْ هِي الأرباحُ؟».
القيمة المضافة للدِّراما، أو حتَّى للبرامج الحواريَّة والمُسابقات؛ هي في مضمونها، وكيفيَّة «صناعة الأثر» في المُتلقِّي لا العكس..!!
كانت الدراما -على سبيل المثال- أحد أهم مقوِّمات؛ بل عمود من أعمدة «القوَّة النَّاعمة»، وكان تأثيرها قويًّا لدى العوام، وتحمل «رسائل» هادفة.. أمَّا الآن فظهرت على النَّقيض تمامًا..!!
تجتمع الأسر أمام الشاشة؛ لتستمتع بالأحداث والنقاشات، والحوارات والضيوف، وبالقصص والحكايات، وكان ذلك في زمنٍ مضى، أما الآن فقد غلب «التذمر» من الغالبية، وأضحوا يذهبون إلى الوسائل الأخرى، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من البدائل، كون ما يقدم عبر شاشات العديد من القنوات التلفزيونية -ومن خلال الكم الهائل، والركض المهول، والهرولة إلى القنوات- لملء الفراغ بأي حكايات وقصص، وتجتذب الأسماء فقط، وهي من صنعت هؤلاء، وجعلت منهم مشاهير شبَّاك، ومنجمًا للدولار، بعيدًا عن صناعة محتوى يليق بالمرحلة.
وتتسابق القنوات لحشد شركات الإنتاج في العمل؛ ليكون بثها -خلال الأربع والعشرين ساعة- مليئًا بالبرامج والأحداث الدراميَّة، (وفعلًا) هي دراما بكلِّ معاني هذا المصطلح، كون ما يُقدَّم لا ينمُّ إلَّا عن ملء فراغ، لا أكثر ولا أقل..!!
ما كُنَّا نتمنَّى أنْ يكون المحتوى بهذا المستوى من «اللامنطقيَّة»، أو يميل إلى اللاعقلانيَّة، وربَّما وصل بهم الحال إلى التَّهريج في غالبيَّة ما يُقدَّم، اللَّهُمَّ إنَّ مُسمَّاها يعود إلى أعوامٍ مضت، وتكسب منها القنوات التلفزيونيَّة مزيدًا من الدولارات، بغضِّ النَّظر عمَّا يُقدَّم، وبعيدًا -كل البُعدِ- عن المحتوى، والأهداف السَّامية من وجود الدراما كنوعٍ من (القوَّة النَّاعمة)، والاستفادة القصوى منها؛ لبث ثقافة القِيَم، وجلب السِّياحة، وأنْ تكون هدفًا ساميًا لتمرير أجندات توعويَّة وتربويَّة بالوقت نفسه.
ولكنْ -مع الأسف- اتَّجهت هذه القنوات إلى التجارة والاستثمار، بغضِّ النَّظر عن المحتوى، اللَّهُمَّ سؤال واحد فقط يدورُ في الذِّهن: «كَمْ هِي الأرباحُ؟».
القيمة المضافة للدِّراما، أو حتَّى للبرامج الحواريَّة والمُسابقات؛ هي في مضمونها، وكيفيَّة «صناعة الأثر» في المُتلقِّي لا العكس..!!
كانت الدراما -على سبيل المثال- أحد أهم مقوِّمات؛ بل عمود من أعمدة «القوَّة النَّاعمة»، وكان تأثيرها قويًّا لدى العوام، وتحمل «رسائل» هادفة.. أمَّا الآن فظهرت على النَّقيض تمامًا..!!
تجتمع الأسر أمام الشاشة؛ لتستمتع بالأحداث والنقاشات، والحوارات والضيوف، وبالقصص والحكايات، وكان ذلك في زمنٍ مضى، أما الآن فقد غلب «التذمر» من الغالبية، وأضحوا يذهبون إلى الوسائل الأخرى، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من البدائل، كون ما يقدم عبر شاشات العديد من القنوات التلفزيونية -ومن خلال الكم الهائل، والركض المهول، والهرولة إلى القنوات- لملء الفراغ بأي حكايات وقصص، وتجتذب الأسماء فقط، وهي من صنعت هؤلاء، وجعلت منهم مشاهير شبَّاك، ومنجمًا للدولار، بعيدًا عن صناعة محتوى يليق بالمرحلة.